إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

الشيخ عثمان بن موسى النزوي

هُوَ الشيخ الفقيه أبو محمد عثمان بن موسى بن محمد بن عُثمان الجرمي، نسبة إلى الجرمة، وهي محلة بالعقر من نزوى، وهو من علماء آخر القرن الخامس، والنصف الأول من القرن السادس - على التحري. .

من مؤلفاته، كتاب " النيف " - لم أقف عليه - ويظهر أنه ألفه في الأحكام، فمن مسائله، قوله: سألت أبا بكر بن محمد - المعلم فيما أحسب ـ أيجوز للرجل أن يفتح في الطريق الجائز أجالة؟ فقال: قد فعل ذلك أبو عبد الله محمد بن إبراهيم (رحمه الله)، وهو قدوة زمانه، وعصره، ومصره، في سنة ثمان والخمسمائة، في الطريق الجائز الشرقية، من المحلة المعروفة بالشرجة، من نزوي، غربي الأرضين المتصلة بالجبل، المعروفة بالزاجرة، فنقب من الساقية المعروفة بذي نيم، التي هي غربي هذا الطريق، وشرقي الحارة، مجرى في وسط الطريق، ولعله كان، وغرس فيها إطاراً من شجرة عاطنه؛ الإطار: قضبان الكرم، يُقال: شجرة عاطنه، أي: كثيرة الأغصان، منبسطة على وجه

الأرض. أ هـ.

.....

ويُؤخذ من تاريخ فتح الشيخ للإجالة، أنه في السنة التي مات فيها ـ كما تقدم في ترجمته (1) - ولم أعرف عن الشيخ عثمان شيئاً من المؤلفات الأخرى، وكانت وفاته ليلة الجمعة من شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وخمسمائة، وذلك بعد وفاة الإمام خنبش بن محمد بسنة واحدة

ومن

علماء ذلك الزمان، الشيخ العالم أحمد محمد بن أحمد بن عُثمان

بن

الجرمي العقري النزوي، من مُؤلّفاته كتاب " الموازنة "، لم أقف عليه، ولست أدري، هل هو حفيد الأول، أم أنه غيره؟ والله أعلم.

(1) وفاته سنة ثمان وخمسمائة للهجرة.

- TET -