الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٩ذلك من الثقات والأمناء، من يقوم به، ولا يتعدى فيه، إلى ما لا يسعه، ممن هو عندي ثقة أمين.
وجعلت لي أن آخذ خداماً يخدمونني فيما أريده، وأجري عليهم النفقة
والديوان، من مال المسلمين، وأن أستعين على ذلك بمن هو معي ثقة أمين
وجعلت لي أن أجري الإنفاق، على من أثبته في خدم المسلمين، من مال المسلمين، من قليل أو كثير، على قدر ما أرى، وأن أستعين على أمور المسلمين بمن هو معي ثقة أمين وجعلت لي أن أعتمد في أمور المسلمين، ما أرجوا فيه الصلاح لهم، والنفع عليهم، والإستقامة لأمورهم، وأن أستعين على ذلك بمن هو معي
أمين.
"
ثقة
للنفقة
وجعلت لي أن آخذ ما جعلته لي، في مال المسلمين والدين، أولاً وآخراً، من تحت يدي من مال المسلمين، مما أردت أنا ومما يتفق، من مال المسلمين، من أي الصنوف أردت بسعر وقته، وأن أستعين على ذلك بمن هو ثقة أمين
وجعلت لي أن أستعين في خدم المُسلمين، التي وليتني عليها، وأمرتني بها، وأوجدتني السبيل إليها، وفي التصرف، والأخذ، والعطاء، والإنفاق، وغير ذلك من خدم المسلمين، التي تعود بصلاح أمورهم، وَعِزَّ دولتهم، بمن
هو معي ثقة أمين
وجعلت لي أن أنفق على من أرى من المستخدمين معي، في خدم المسلمين
إن مرضواً، أو سفرُواً (1)، أو توجهوا في خدمة، على قدر ما أرى، وأن لا
أقطع نفقاتهم عليهم، وأن أستعين على ذلك بمن هو معي ثقة أمين
(1) قال غيره: لعله أراد مرضهم وسفرهم.
،
-359 -