الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦١إستفهمه، وإشترط عليه: قد جعلت للقاضي الأجل أبي محمد، وأجزت جميع
ما في هذا الكتاب، بمشورة من حضرني من جماعة المُسلمين
الثلاثاء لأربع ليال إن بقين من رجب
وله، حسن الثناء،
…
.......
العزيز الوهاب
وخمسمائة سنة، نسأل الله لنا
لسيرة أبي بكر الصديق (ه)، وعُمر الفاروق
الْمُتقدمين ....... ). أهـ
…
.......
النذير، والإتباع
، وآثار الأئمة
........
نقلته من أوراق، تكرر فيها البياض - كما ترى - في كثير من المواضع، ولم أطلع على نسخة أخرى، من غير هذه النسخة، والموجودة بمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد بن سعود بن حمد آلبوسعيدي، تحت رقم (73).
من مؤلفات الشيخ العلامة نجاد بن موسى: كتاب " الأكلة وحقائق الأدلة "، في عدة أجزاء، إطلعت على الجزء الأول منه، وهو في الأصول، وذلك بمكتبة العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله)، أوله:
(بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ، وبه نستعين، وعليه نتوكل، الْحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي لا يستقبح له وجود، الكريم الذي لا ينظر بالأعين إليه شخص محدود، العظيم الذي لم يلده والد وليس له مولود، العزيز الذي لا يُنازع في الأزل والوجود، الأول الذي لا تقوم بذاته الحوادث، والآخر الباقي الذي لا يرثه أبداً وارث، القادر لا بأعوان، العالم لا باكتساب وإضطرار، الدائم لا بزمان ومقدار
وبعد، فالتوحيد أحسن ما يستعمل من الكلام، ويفيد من جواهر النظام، لأنه مدح ذي الجلال والإكرام، ونفي قول من ألحد فيه، وشبهه بالأنام، ووصفه بغير صفته، في أصول الكلام، تعالى الله ذو الآلاء والإنعام، فهو أصل العلوم، وأجلها، وأشرفها، وأكرمها، ودعامها، وقوامها، ومقودها، وزمامها، فمن وفقه الله، حرص في تفهيمه، وواظب على حفظه وتعظيمه … ) إلى آخر ما جاء في مقدمة هذا الكتاب
-361 -