الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢وله أيضاً كتاب " الحوالة "، لم أقف عليه.
"
ومن مؤلفاته، كتاب " البصائر والإرشاد في الولاية والبراءة، وذكر فرق الضلال، أظنه في خمسة أجزاء، لم أقف منه إلا على الجزء الثاني، بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، برقم (336 ب)، وقد قرظه بعض المتأخرين عن زمن الْمُؤلّف، فقال:
هذا كتاب بصائر الإرشاد كم فيه من رد على فرق الض ولكم به من نسبة الدين الأباض
أكرم به من مذهب بين
المذاهـ
لطريق نهج الإستقامة هادي لال السالكين مسالك الإلحاد الشريف السامك الأعماد كلها كالكوكب الوقاد
والأبيات أكثر من هذه، وناظمها من نفس بلد الْمُؤلِف، وهو الشيخ علي بن خلف بن عبد الله بن سالم بن حرمل المنحي، والورقة التي نقلت منها، تاريخها 11 رمضان سنة إحدى وستين ومائة وألف للهجرة.
وله أيضاً رسالة في الأصول، يرد فيها على ابن التاج، من قومنا:
(بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمدُ لِلَّهِ الْمُبِين لنا سبيل الْمَنارِ، الْمُبرهن لنا مناهج ذوي الأيدي والأبصار، المُنشيء لنا الحقائق اللائحة، كالتياح الأقمار، الموضح لنا براهينها، بقيام الأدلة، وضياء الأنوار، وأشهد أن لا إله إلا هو الله وحده لا شريك له، الواحد القهار، شهادة مخلص له في العلانية والإسرار، نحمده على النعم السوابغ، والحجج البوالغ، بالعشي والإبكار، وأشهد أنه إصطفى محمداً خير البرية، من يمن ونزار، ورسوله المُجتبي، وصفيه المرتضي، وأمينه المختار، فصدع بأمره وجاهد أهل الجحود والإنكار، صلى الله عليه صلاة، يبلغ بها درجة الأصفياء البررة الأخيار، وآله المصطفين، وعترته النجباء، وخيرته الأبرار.
-362 -