الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨وعلى آله وصحبه وسلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أ هـ وقد ذكرت - فيما مضى ـ أن الشيخ نجاد، من قضاة الإمام محمد بن أبي قضاة الإمام خنبش بن محمد، وقد ذكرت عهده وتفويضه له، ثم
غسان، ومن
كان قاضياً للإمام محمد بن خنبش، وكان هو العاقد له؛ وأيضاً يظهر من توبة الإمام راشد بن علي، أن الشيخ نجاد من قضاته أو ولاته، ولعل هؤلاء الأئمة أو بعضهم، لم تطل مدة حكمه، أو أن الإفتراق المشئوم إلى نزوانية ورستاقية، كان هو السبب في وجود إمامين بالمصر في وقت واحد، وهذا هو المتبادر، ولأجل ذلك تداخل التاريخ واضطرب، على من جاء بعدهم، وعسر التمييز بين أوقات حكمهم، وهذا من ثمرة الفُرقة وإختلاف الآراء ـ والعياذ بالله ـ والظاهر من أمر الشيخين الزعيمين العلامتين نجاد بن موسى، وأحمد بن أبي جابر، أنهما على خلاف مع الإمام راشد بن علي، غير راضيين بسيرته، لأنه أئمة الطائفة النزوانية، وهما من الطائفة الرستاقية، الموصوفة بالغلو في أمر موسى بن موسى، وراشد بن النظر، ولذلك خرجا عليه بمن معهما من القوم إلى الرستاق، قاصدين عزله، عام ستة وسبعين وأربعمائة، وكان أمرهم لم يتم في عزله، كما يظهر من كلام الإمام راشد في توبته المشهورة، أنه غير راض عن القاضي نجاد، حيث قال:
من
>
إني تائب من تركي النكير على نجاد بن موسى، بعد علمي بالسيرة التي سارها، مُخالفة للحق والعدل، ومن ولايتي له على ذلك، وتوليتي إياه بعد علمي بأحداثه وفعله .... ). أ هـ.
والإمام راشد، هو: راشد بن علي بن سليمان بن راشد الأزدي، قال الشيخ محمد بن خميس السيفي (رحمه الله): أنه خروصي يحمدي
وهذه أبيات وجدتها منسوبة للشيخ أحمد بن سعيد الستالي
يمدح بها الشيخ نجاد بن موسى:
،
-368 -