إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧١

الله هو

تواب يتوب ويرحم

ويغفر

ذنب التائبين

ويعلم

ومنها:

أبا العرب أوصاني أبي فيك ناصحاً

الدنا

أيا ولدي إن عشت بعدي في وكن واثقاً بالله ثم بلعرب

وكن كنجاد نجل موسى الذي

وصية خير فضلها ليس يكتم فكن حيث كان الحق فالحق الزم ولا تبتنس بالخير فالخير مغنم أنت عليه شهود بالزنا وتكلموا

وكانوا ثقاة طهراً مع إمامهم فأجرى عليه الحكم ثم تندموا

فالحقهم

حكماً به وهو عندهم

وشر عداوات الرجال ثقاتها وكن عامِلاً بالعِلم لِلَّهِ مُخلصاً

إمام الهدى هذي نصيحة والدي

متكرم

إمام ولي فاضل كما قيل والمرء الخنون مذمم عساك غداً بالعلم تنجوا وتسلم

أنت

سبعة أبياتها

تترسم

وهكذا ذهبت نفس هذا العلامة ضحية مؤامرة، دبرها له أعداءه، قيل: أنهم حسدوه، لتقدم منزلته مع الإمام وتفويضه له، فدبروا هذه المكيدة، والله سائلهم عن ذلك، وكم قد إبتلى العلماء والصالحون ودعاة الخير والإصلاح، بالأشرار والحاسدين، والأمراء المُسلطين والحاقدين، من أبناء الدنيا، وذوي الجاه والمكانة، فيبلغ بهم الغيظ إلى إرتكاب مثل هذه الجرائم

البشعة.

ومما يدل على أن هذه القصة مُدبرة، ما روي: أن ولده موسى بن نجاد، الذي توفي عن عُمر بلغ ستة وخمسين عاماً، وأنه مات حتى قتل ممن قتل والده ثمانية عشر رجلاً، ممن يدعي السيادة، ولا شك أن والده قتله الإمام، ولم يقتله هؤلاء النفر الثمانية عشر، إلا أن القصة تشير بما يدل أنهم هم القتلة

وأنهم عصابة إشتركوا في الْمُؤامرة، فكانوا هم القاتلين على الحقيقة، وبالتالي ما يعني أنهم أقوياء زعماء، بصفتهم أنهم ممن يدعي السيادة

،

-371 -