الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣الدين
الله.
.......
البعث والحساب حق، و {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسلام)، وأخلع كل معبود من دون الله، فلا إله إلا الله رَبِّ العَالَمِينَ، وَمَالِكِ يَومِ الدِّينِ، وديني دين الإسلام، ورأيي رأيهم، أتولى جميع أولياء الله، من الأولين والآخرين، إلى يوم، من أول الدُّنيا إلى إنقطاعها، كائناً من كان، فديني في جميع ما لا أعرفه، ولا أعلم حكمه دين المسلمين، وقولي فيهم قولهم، ودائن لله تعالى بجميع ما تعبدني به، أو نية، أو ترك؛ ودائن بالتوبة إلى الله تعالى، من جميع ما يجب علي التوبة منه، من صغير الأشياء وكبيرها، وقليلها وكثيرها، فأنا تائب إلى الله من جميع ذلك، ودائن بالخلاص من كل ما يجب علي، والخلاص منه في نفسي، أو مالي، من دية، أو إرش، أو ضمان، أو تبعة، أو دين، وكل حق عليَّ لأحد من عباد الله، علمته أو جهلته، ذكرته أو نسيته، فأنا تائب إلى الله منه، ودائن بتسليمه وأداءه على ما يجب عليَّ لِلهِ عند، وقابل قول المسلمين ونصيحتهم، غير مُستنكف ولا مستكبر، ولا متول ولا متعزز، وكل من عَلِم مني شيئاً خالفت فيه الحق بقول أو فعل، فأنا أشهده على نفسي قد رجعت عنه، وتبت إلى الله منه، وقابل نصيحة المسلمين فيه، وأشهد أن كل ملك، وكل عبد من عباد الله:، وكل بقعة خلقها الله، وكل من علم منهم لي معصية، وأشهد بها عليَّ، فأشهدهم جميعاً إني قد تُبت إلى الله منها، وأشهد قلبي على ذلك، وجميع جوارحي الناطقة غداً بما فعلت، والشاهدة على نفسها عند الله بما كسبت، وأشهد جميعها إني تائب لِلهِ من جميع ما عَلِمُوه، وإطلعوا عليه مني من المعاصي، سراً وجهراً، وصغيراً من المعاصي وكبيراً، فأسأله العصمة في بقية عُمري، والتوفيق لما يُرضيه، والقبول لتوبتي، فَلَا إِلَهَ إِلا الله، أحاط بذنوب العِباد علماً، ووسعهم بعد علمه حلما بهم وصفح عنهم، وغفر لهم رحمة، فسبحانه له الشرف الأعلى، والمن الأعلى، والعز الذي لا يبلى، وَ لَهُ الْحَمدُ فِي الأُولَى وَالآخِرة)، سبحان الله إني كنت من الظالمين، وإني عملت سوءا، وظلمت نفسي، وإن لم تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين، لا إِلَهَ إِلا الله، سبحان الله، تُبت إلى الله
،
،
373 -