إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٤

واستغفر

الله من كل ما كان سيئه عند الله مكروهاً، أستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم). ا هـ.

نجاد بن

ولم أقف على تاريخ وفاته، إلا أنه توفي وله من العمر خمس وخمسون سنة. ومن أولاد القاضي أبي المعالي: القاضي أبو الجمهور معمر بن كهلان بن موسى، المتوفي ليلة الجمعة لأربع ليال خلون من جمادى الأولى، سنة تسع وثمانين وخمسمائة، وأخوه موسى بن أبي المعالي بن موسى بن. موسى بن نجاد بن إبراهيم، الذي نَصْبَ إماماً سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وكانت إمامته في وقت بلغ فيه الإفتراق ذروته بين أهل عُمان، فقد شهد هذا القرن - أعني القرن السادس - أشد الإفتراق بين الطائفتين النزوانية والرستاقية، فصارت كل فرقة تُنصب إماماً، فمن الأئمة المنصوبين في تلك الفترة: محمد بن أبي غسان الخروصي، وخنبش بن محمد بن هشام، المتوفي سنة عشر وخمسمائة، والذي إقترن وقت إمامته بوقت إمامة راشد بن علي بن سليمان راشد، الذي نُصبَ سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، والمتوفي سنة ثلاث عشر وخمسمائة، وهو إمام لم يُعزل، ومنهم محمد بن خنبش، الذي بويع بعد أبيه، وتوفي سنة تسع وخمسين وخمسمائة، ودفن بنزوى، علوي فلج الغنتق، ومنهم موسى بن أبي المعالي، هذا الذي نذكره في سلسلة أهل بيته آل نجاد بن إبراهيم، فقد بويع بالإمامة سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وقتل سنة تسع وسبعين، وفيما أحسب أن إمامته منحصرة في عُمان الداخل، وأما الباطنة، والرستاق، ونخل، وسوني، وما والاها، فيحكمها - فيما يبدو ـ الملك محمد بن بن شاذان، وهو من اليحمد، ولعله خروصي

مالك

بن

ومن أهم الأحداث أيام الإمام موسى بن أبي المعالي، مسيره إلى ناحية نخل والرستاق، في جيش كبير لقتال الملك محمد بن مالك، وخرج إليه الملك في جملة رجال اليحمد، إلا الأقل منهم، ومعه بعض عامر ربيعة، وبعضهم مع الإمام، فالتقوا ببلد الطو، قرب عقبة بوه، وكانوا قد إستضعفوا أنفسهم عن

- TVE -