إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

إلا

الحرب، فأجمعوا على الرجوع، وطمعوا في السلامة، وأعطوا ثقلهم العقبة، فلما صارت المطايا على العقبة، وصلت إليهم البدو ورجال اليحمد، ووقع بينهم القتال، فقتل الإمام موسى بن أبي المعالي، وأخوه أبو عبد الله بن أبي المعالي، وخلق كثير من عسكره، وبعضهم مات بالجوع والعطش، ولم ينج ذو عُمر طويل، وكانت هذه الوقعة يوم الأربعاء 29 من شهر صفر سنة تسع وسبعين والخمسمائة، وهي من الوقائع الكبيرة المشهورة بعمان، مثل وقعة الروضة بتنوف، ووقعة سيح الطيب بالظاهرة، ووقعة القاع بصحار.

وفي تلك الوقعة، يقول الشيخ العلامة خلفان بن جميل، في كتابه " سلك الدرر "، عند ذكر الإمام موسى بن أبي المعالي:

ووقعت

واقعة من ملك كان على

كبيرة

عليه

في أيامه

الأخيرة

عُمانا

ناظرهم

في

حربه

زمانا

وأرسل النصائح

الوعظيه

إليهم

أنوارها

جليه

فخرجوا عليه

ثم إقتتلوا

وإنهزموا

عن حربه

وقتلوا

وقتل الإمام

مع

أخيه

وما

يليه

وكانت الوقعة حول العقبة

سنة تسع بعد خمسين مضت

وإنفض جمعهم

من قرية الطو الي

بوه

من سادس القرون ولت وإنقضت

وكان الملك، قد كتب لهم كتاباً، قبل خروجهم عليه بثلاث سنين، فيه

مواعظ ونصائح، قال فيه:

مهلاً

بسم الله الرحمن الرحيم

بني عمنا مهلاً موالينا

لا تطمعوا أن تهينونا وتكرمكم

لا تبعثوا بيننا ما كان مدفونا

وإن نكف الأذى عنكم وتؤذونا

يتصدر لسيدنا الأجل الأمجد، والمشايخ الأجلاء الفضلاء الأتقياء - حرس

- TVO -