الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨متعددة
من
عُمان، قبل إسلام الملكين جيفر وعبد (1)
في أهل سمائل، الذين أسلموا على يد الصحابي مازن بن غضوبة، والذين عرفوا الإسلام قبل أي بلد عُماني، ببركة إسلام مازن، الذي قضى على دين الشرك والوثنية في بلده، وأسس أول مسجد بها، فكان أول مسجد بني
بعمان
وفي سلمة بن عياذ الأزدي، والوفد الذين خرجوا معه من عُمان إلى المدينة، ورأوا النبي، وأسلموا على يديه
وفي وفد طاحية الذين أسلموا بعمان، ثم وفدوا إلى المدينة، وفيهم أسد بن يبرح، ولقوا رسول الله، وسألوه أن يبعث معهم رجلاً ــ كما سبق
ذكره -.
ومما يؤسف له أننا لا نعرف أسماء رجال هذه الوفود ولا عددهم،، لنضيفهم إلى من عُرف من الصحابة العُمانيين، حيث أن الصحبة تثبت لرجال تلك الوفود بإسلامهم، ورؤيتهم للنبي، فيحصل بذلك معنا عدد غفير ممن شرف بالصحبة من أهل عُمان، فالمصادر في ذلك شحيحة، والتعرف عليهم الآن أصبح غير ميسور إلا ما شاء الله.
ومن المتبادر، أن الذين أسلموا من أهل عُمان، قبل وصول عمرو بن
(1) وفي الملك جيفر بن الجلندى، يقول الشاعر: واني إمرؤ يهدي بعبث. تحية
وقال الآخر:
:
وابن الجلندى في عُمان ولا الذي
إلى ابن الجلندى فارس الخيل جيفر
أجار جراد القفر من كل طاعم ويبدوا من قول الأعشى، وهو عند الإطلاق، أعشى قيس أنه جاء إلى عُمان ومدح ملكها الجلندى، حيث
يقول: وجلنداء
يفسره قوله: وطوفت
في عُمان
مقيماً
ثم قيساً بحضرموت المنيف
للشعر
آفاقه
عُمان وحمص وأورشليم
- TA-