إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

وهي بعينها الرسالة المنسوبة إلى الملك، وفي آخرها: (تمت السيرة بعون الله وحمده)، وكانت هذه السيرة الفيصل، كان كتبها إليهم آخر كتبه، وقبل خروجهم عليه بعقبة بوه؛ قال ناسخها: (وجدت في كتب الشيخ الفاضل الأكمل راشد بن يحيى، أخبرنا أن أسلافه، وجُملة من أهل عُمان يقولون: كانت هذه السيرة، لمن كُتبت إليه ملحمة، وكان الشيخ يحيى بن عبد الله ووالده محافظين عليها، ومذ دارت عندنا كتبناها، وقد مضي لذلك ثمانية وستون سنة). أ هـ.

محمد

فإن صح ما إستدللت به من هذه السيرة، فإن محمد بن أبي غسان، هو مالك، ويكون هو الذي نصب الحرب لأهل العقر من نزوى، والذي

بن

له،

أحمد كان الشيخ بن عبد الله الكندي، مُؤلِف كِتاب " المصنف، ينتصر ويُدافع عنه، في رسالة كتبها، يرد بها على شيخه أبي بكر أحمد بن محمد بن صالح العقري، والله أعلم

ومن بيت آل نجاد: الفقيه القاضي أبو الميكال موسى بن كهلان بن موسى بن نجاد بن موسى بن نجاد بن إبراهيم المنحي، المتوفي في شهر شوال سنة خمس عشرة وستمائة، وهو آخر من عرفت منهم، ولم أطلع له على تأليف أو رسائل.

- TA-