إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

مؤلفاته:

من تأليفه، ما عدا كتاب " الدعائم "؛ كتاب " سلك الجمان في سير أهل عُمان "، مجلدان، قيل: لم يوجد منه إلا تسعة كراريس محروقة؛ وكتاب الوصيد في ذم التقليد "؛ وكتاب " مرآة البصر في جمع الْمُختلف من الأثر "، أربعة مجلدات؛ وقد ذهبت هذه الْمُؤلّفات الثمينة، ولم يبق لها أثر يُذكر وذلك لتسلط أمراء الجور، وإضطهادهم للعلماء، وبهذه الجريمة الشنعاء ضاعت ثروة علمية من مُؤلّفات الشيخ، ومما حوته خزانته من كتب أخرى.

قال الشيخ ابن زكريا يرثيه

،

فحسبك من تثني عليه دفاتره فكم لبني الأيام والدهر السن

وتفقده أوائله

أقلامه

تثني

له

ومحابره

وأواخره

وللشيخ علماء القرن التاسع، قوله في الشيخ ابن النظر: لله درك يا بن النظر من رجل تقاصرت عنك أعلام لها خطر أتيت بالشرع منظوماً رسائله بالشعر قد نظمت في شعرك الدرر سمت سمائل كل المدن قاطبة كما سموت جميع الناس إذ فخروا بك إستنارت وقد كانت مغفلة كما إستنارت على أحجارنا الحجر

العلامة محمد بن علي بن عبد الباقي، وهو من

شيوخه:

منهم العالم الفقيه مبارك بن سليمان بن ذهل، ومنه تعلم الشعر، ولا نعرف عن أشياخه الآخرين شيئاً، ولعل منهم الشيخ أبو عمر النخلي

الذي رثاه في قصيدته الحائية، بقوله:

،

أقول لعبد الله لما تغيبت محاسنه في الأرض والعين تسفح

- TAA-