الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩ثناءك ينفح يتصفح
أبا عُمر إن غاب شخصك لم يغب عن الناس نشر من أبا عمر إن لم أجدك فمن له يتيم ومسكين ومن لقد هونت في الدين كل مُصيبة مصيبة عبد الله فالقلب مقرح أغر كنصل السيف معتدل القوى جميل المحيا ضاحك السن شرمح يُعادي لحب الله أهل صفاءه ويشتم في ذات الإله ويمدح فَلِلْهِ فلله قبر ضمن البر والتقى بنخل وبحر بالمواهب يطفح لئن كان ضنكاً قبره إن ذكره ليشجي به خرق من الأرض أفيح لقد قدست أرض أبو عُمر بها وقدس أهلوها جميعاً وأفلحوا من الوسمي دان ربابه أجش سماكي من المزن دلح وصلى عليه الله ما ذر شارق وما هب قمري على الأيك يصدح قال أبن وصاف: أن أبا بكر أحمد بن النظر، كان له أخ في الله، وكان يسكن بقرية نخل، فأتاه نعيه وهو في عمل هذه القصيدة، فرثاه في آخرها، وكان إسمه عبد الله، وكُنيته أبو عُمر. أ هـ.
سقاه
بن
وقد خرج من بيت ابن النظر عدة عُلماء، منهم: العالم الكبير الخضر سليمان، المتوفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة؛ من أشياخه: أبو عبد الله
محمد بن عيسى، المتوفي سنة إحدى وخمسمائة، والقاضي أحمد بن أبي بكر المنحي، المتوفي سنة إثنتين وخمسمائة، ومنهم الشيخ عبد الله بن أحمد بن الخضر بن سليمان،، قاضي القضاة بدما، من مؤلفاته: كتاب " الإنابة في الصكوك والكتابة "، أربعة مجلدات، وكِتاب " الرقاع في أحكام الرضاع "،
أجل ما صُنف في الأثر، عند أهل العلم والبصر
•
وبنو النظر هؤلاء، يُنسبون إلى جدهم الأعلى، فيقال لهم: بنو النظر وهم على ما ذكر ابن رزيق: من النعب، إلا أن الذي وجدته في بعض كتب أصحابنا المُتأخرين، ما يدل أن: بني النظر من سليمة بن مالك بن فهم، وأن الذين كانوا منهم بسمائل، وقعت عليهم حادثة من آل عمير، قتلوهم في
،
389 -