إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

بعضاً منها، أولها:

الا

وحي

بأكناف مراعيهم

قران

دار الحي من بطن حلوان وحي اللوى فالأبطح الدمث الداني ووادي الحمى والمرخ من سفح رامان مآلف أحبابي ومعهد أخداني ديار بها في اللهو جررت أرسان ذكرت بها الحي الجميع قبيل أن يعيث الردى فيهم فيأذن بالشطن قبت سمير الهم والليل قد دجن كاني سليم لم تذق عينه الوسن يکي أسفاً وارتاع خوف الردى وأن كمثلي لما هيج الشوق أحزاني وعهدي بها والشمل متصل العقد مضارب فيها كل واضحة الخد منعمة الأطراف مهزوزة القد تميس كغصن البان في كفل نهد وترنوا بعين الظبي في الأجزع الفرد وتجزيك من وصل بصد وهجران فيا حسنها من أربع وملاعب ويا طيبها من أدور ومضارب مسارح رباب الحجال الربارب ومغنى الغواني الآنسات الكواعب

برزن ولا يخشين رقبة راقب ويختلن في برد الشباب بريعان فلا غرو إن أضحت معاني الأوانس ومرتع الغيد الحسان الشوامس ذوات الغصون الناعمات الموائس تنوء بكثبان الرمال الحوابس وتزهوا بألوان الحلي النفائس مراتع وحش من ظباء وصيران فقد طالما سامرت في سمراتها نواعم نشر المسك من نشراتها ويجلوا الدُّجى الإشراق من قمراتها حسان التثني نجتني ثمراتها تزود لحظ العين من نظراتها ونشر الكبا والعنبر الغض والبان سللن منا الألحاظ بيضاً قواضباً جعلن لها منا القلوب مضاربا وحسرن عن مثل الشموس جلابباً مشارقها والمغاربا وأسبلن من فوق المتون ذوائباً تعل بماء الورد روح وريحان قبا بأبي تلك الربا والملاعبا زمان الصبا فيها سحرت الكواعبا وجررت أذيال البطالة ساحباً وزرت فلم أخش الغيور المراقبا خراند كالأقمار بيضاً بيضاً رباربا ذوات نهي قد زانهن وأحصان

أرواحنا

- 407 -