إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٨

وأجريت أفراس الضلال بها غياً أرى أرى مبكراً حياً ومطرقاً حيا وبي سكرات لم أطق معها نهياً بروق شباب مدن أغصانه ريا وفرط غرام شفنى من هوى ريا وأترابها سعدى وسلمى سلامان فيا بأبي تلك الحمول بغرب سرت بسليمي والرباب وزينب وكل غضيض الطرف أحور أشنب فشطت ديار الحي بعد تقرب فيا للهوى تعساً له من معذب تملك قلبي بعدهن فأضناني سما نحوهم طرفي وقد شطت النوى بهم وعزتني نهكة الشوق والجوى وصرت أسيراً بعدهم بيد الهوى أشاق الهوى من أجل من سكن اللوى وأهوى لذاك الجزع إذ نزلوا الثوى فإرتاع للبرق المضيء بخفان أقول وقد جادت أكف الهواطل وهبت الصبا بالأصائل ريح ترى أن سلمى بعد شحط المنازل ترق لما بي من جوى وبلابل إني بعدها غير آهل تهيج لي التذكار حسرة ثكلان فيا ليتها تدري بما بي وتعلم

وتعلم

لنا

الا انني صب بسلمى وفي مُهجتي بعد التحكم تحكم وتقضي ولو كانت تجور وتظلم

ورؤي

فقلبي بأيدي بأيدي حبها مُتقسم فاي عزاء لي وصبر وسلوان أحن إذا ما البرق لاح وأومضا وقهقه صوت الرعد في الدجن معرضا الحيا معنى الوصال وروضا وفض الهوى عقد السلو فنقضا وهب الكرى في كل جفن فأغمضا حنين التكالى أو تراجيع فصلان وإن أوقدت بالمندل الرطب نارها وأذكت لمرتاد الديار أوارها وهبت صبا هاجت إلينا إنتشارها تذكرت أيام الصبا وإخضرارها وروضات أكناف الحمى وإزدهارها فظلت كأني شارب كأس نشوان ومهضومة الكشحين ريا الروادف خدلجة الساقين لمياء المراشف تثني بأعطاف وحُسن سوالف وجيد كأجياد الظباء العواطف إذا نشرت ذعراً بروعة خائف وترنوا بعيني أحور الطرف وسنان كان على فيها إذا الليل جنحا أريج فتيت المسك لما تنفحا