إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٩

حكى ثغرها نور الأقاحي تفتحاً ولم أرى منها قط أحسن ملمحا ولا جؤذراً يُزجي أغن موشحاً وكالبدر في وحف الذوائب فينان تريك جبينا از هراً متهللاً وخداً أصيلاً واضحاً ومُقبلا البابلي مكحلاً بسحر وليلاً دجوجياً من الشعر اليلا

وطرفاً

غضيضة لحظ الطرف ريا المخلخل مؤشرة الأنياب ظمياء المقبل كالسنجلل طرقت بليل كالبرندج أليل

ترائبها

مصقولة

وأخلص سر

ولم أخش من واش رقيب وعذل وقد أترفت كأس الهوى كل يقظان فلما إطمأنت بي لديها الْمَضاجع ولذت حديثاً بالأصيل المسامع للهوى وودائع ولم يبق من دون الرغائب مانع ولا ذائد عما نحب ودافع وغفل عنا كل واش وغيران بثت لها وجدي بها وصبابتي وما تنطوي منها عليه حشاشتي وأبدت كما أبديته من كآبة وبحت بأسراري لها وأمانتي وباحث بأسرار لها كإباحتي ولم ينكتم ما بيننا قط سران فقلت لها والليل وحف ذوائبه وقد سترت عين الرقيب غياهبه وطاب لنا مجنى الهوى ومشاربه وجادت ولم تبخل بما أنا طالبه أيا خلتي ممن أبوك مناسبه فغضت وقالت من

وهنا، ذكر العدنانيين بما لا يليق، فقال:

معد

عدنان بن

فقُلت لها ما أنتِ من ذي المفاخر ولا أنتِ من أهل العلى والمآثر ولا أنتِ من نسل الكرام الأخائر ولا أنتِ من ذي الفضل بين العشائر فقومك قوم أهل شاء وباعر ومرعى بشام من بقول وحوذان وجرى على هذا النحو في كثير من الأبيات، لم أستحسن إيرادها، ثم قال:

وقالت وقد أنضت قناعاً وبُرقعاً وأبدت جبيناً كالوذيلة

أنصعا

-2.9