إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٠

ومدت إلى شجري بنانا مقمعاً لقد قلت ما إن لم تجد عنه مدفعا فمن أنت أم من ذا عشيرك لا لعا فقلت لها ها ها ولي نفس جذلان الا فاتقنى عني المآثر واسمعي ألا فاحفظى عنى المفاخر وارفعي وبالحق من صدق الأحاديث فاقنعي أنا ابن المعالي واللواء المشرع أنا ابن الأولى أهل الحجاب الممنع أنا ابن الملوك الغُر من آل قحطان تبوأت في الشماء من دوحة الأزد أولي الشرف السامي الْمُؤثل والمجد وأهل المساعي السابقين إلى الحمد ملكوا الدنيا على القرب والبعد وجاسوا خلال الأرض بالخيل والنجد ينوا سد يأجوج من القطران فمن كمزيقيا الذي مزق الحلل قفا في الندى آثار أباءه الأول وجاد فأغنى جوده كل من سأل له آل عدنان على رغمهم خول به في الندى بين الورى يُضرب المثل كان يديه بالمواهب عينان وعامر ماء المزن من مثل عامر إذا إختلفت أيدي السحاب المواطر يقوم مقام الصيب المتواتر ومدخر للحمد أسنى فيغني بما يحويه أهل المفاقر وذي سغب بادي المجاعة ظمآن وحارثة الغطريف ليث المواكب غياث البرايا في السنين اللوازب وبدر الدجى في الدست غيث المواهب. ترى كرماً عند إزدحام المطالب على راحتيه لإختيار الرغائب له بسجال العرف ترشح كفان البهلول فأذكر خلاله وعدد إذا ما شئت عدا خصاله فليس له في الخلق شبه ولا له شبيه أبي الله يوماً أن ينال مناله عوانف من إبنا نزار كذبان ومازن زاد الركب في زمن المحل مفيد الندى مؤلي الجدى قاتل البخل مضى مثلاً في الناس منقطع المثل تناشده الركبان في الوعر والسهل وعم بني الأيام بالفضل والبذل تبوا مجداً دونه برج کيوان غسان الملوك الأوائل حموا بالظبا مسلولة والذوابل

وثعلبة

فغسان

يُباري جوده

الذخائر

وجماله

وبالترك بيضاً والدلاص الذوابل قصور العلى محفوفة بالصواهل

-410 -