إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٢

ويستنقد الأمواه من كل مورد فضائلنا في مشهد بعد مشهد يفوه بها في الأرض كل موحد ونبقى عليها ما أقام الجديدان ومنا الملوك الأعظمون التبابع أولُوا بسطة ما أن لذلك مانع لهم شرعت في العَالَمِينَ الشرائع وقاموا جيوشاً مثلها القطر هامع بذكرهم القرآن بالحق صادع فهل منكر هذا إمرؤ بعد عرفان سما الحارث السامي المحل إلى الأمد الأقصى لأشرف مرتاد سراياه وبث إلى غير معتاد وراش البرايا بعد ضر وإبلاد وحل يجمع الناس في دار تيجان

شداد بن

فقوم من ميل الورى كل مياد

وشارف ذو الأذعار أرض المغارب فأقبل

بقوم من النسناس شعث الذوائب

أمة

وعصائب

منها وجوههم منهم

بالعجائب

قافلا

دوين

الترائب

وعز إلهي خالق الإنس والجان فأعجب بهم من وأبرهة من بعد وابن شراحيل سموا لاحتياز الملك غير مشاكيل ولا كشف عند اللقاء معازيل وقادوا جيوشاً غير نكس ولا ميل فآذنهم داعي الحمام بتعجيل ولم يقعدوا إذ ذاك قعدة إيهان

ومن مثل ذي القرنين قد بلغ الحدا وجاز إلى أقصى المدى وبنا السدا وقاد فلم ينكل إلى المغرب الجندا فصادف قوماً لم يطق لهم عدا وأوضح آثار الهدى في الورى قصداً تملك ملكاً دون ملك سليمان وبلقيس منا ذات مجد سماؤه سما في محل لا يُرام إرتقاؤه وعرش عظيم شأنه وإعتلاوه وملك عنيد مستفيض ضياؤه وقد أوتيت من كل شيء تشاؤه وَعُزّت بأنصار وجند وأعوان وكندة ذو المجد المعظم والتاج وخير سراج للبرية وأشرف منهاج لأوضح منهاج معد إلى أرض العدو وادلاج بخيل عليها كل أروع ولاج من الصيد أبناء الملوك وخولان

وهاج

- EST-