الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٣وذو عثكلان سار في الأرض يرجف وفي كل قطر بالسوابق يزحف تصرف عليها كأسد الغيل بالبأس يُوصف
ثمانون ألفاً بالأعنة
فهل مثله في آل عدنان يُعرف يملك وهل حي كأحياء نعمان
أوْلَئِكُم قومى الكرام أولُوا الْحَسب وأهل الندى والبأس والمجد والرتب الكلب وأيديهم كالسحب ترشح بالذهب
دماؤهم تشفي الأنام من
مع
دماء وأسيافهم تهمي أفادوا البرايا أنعماً ومواهباً وسادوا وقادوا في الثغور الكتائبا وهم ملكوا الأقطار طراً مضارباً وأبدوا من الدنيا أموراً عجائبا وسموا عتاق الخيل قباً شوازباً لزهدهم ينمي الوجيه وسرحان
الغضب فمن مثلهم أبناء زيد بن كهلان
هم
مراتبا
السابقون الأولون مناسباً هم الناطقون الأولون هم الصادقون الأعدلون مذاهباً هُم المنعمون المجزلون مواهبا هم المنعمون الأشرفون مناقباً أنجم والناس رضراض كثبان هم المالكون السادة العظماء هم القاتلون القادة الكرماء هم الخاطبون الخطب وهو غماء هم الوالجون الحرب وهي دماء
سماء فميزانهم في الفخر أرجح ميزان
لمجدهم فوق السماء
وقال رسول الله فينا
فاسمعا
مقالة
برهان
التبر أنفعا من لؤلؤ كالأرجوان مرضعا
وأحسن مرآى في القلوب وموقعاً ومن لمن كان ذا لب فأتقن أو وعى وصدق ما قال النبي ياتقان الا فارحم الأنصار يارب أجمعاً وأبناءهم إذ كان فضلك واسعا ومن بعدهم أبناء أبناءهم معاً وهييء لهم في جنة الخلد مشرعا ومبتدعاً يغنون فيه ومرتعاً فهم صفوتي ياذا الجلال وخلصان فو الله لولا هجرتي في المواسم إليهم وأن الشيخ من نسل هاشم
- ET-