إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٤

لكنت

من الأنصار غير مكاتم ولكنهم والله أعلم عالم وبي وبهم أولى وأرحم راحم أحباي من دون الأنام وإخواني هم كرشي إنضمت عليه حشاشتي وهم عترتي الأخيار أهل ولايتي وعيبه سري أحصنت لأمانتي حموني وآووني ودانوا بطاعتي وقاموا بنصري إذ جفتني قرابتي رهم عند لذات النوائب قربان فلو مسلك الأنصار شعبا وواديا لكنت مع الأنصار في الأرض غاديا هم نصبوا دوني الظبا والعواليا وهم منعوا في الله ودان لهم في الأرض من كان عاصياً

ويجزيهم

يقول في آخرها:

عني

الأعاديا

عني الإله

بغفران

ملكت عنان الشعر فإنقاد مُسرعاً ودانت قوافيه لفكري طوعا فتحت من البحر الذي جاش مترعاً بنفثة نفاث رأى البث أنفعا وإنبضت منه عند ذلك مشر به يرتوي من غلة كل صديان نشرت لقحطان الكرام مفاخراً وأثرت للأعقاب منهم مآثرا وسيرت ذكراً في البرية عاطراً ترى نحوه الأبصار ضوءاً نواظرا وأسمع قوماً عنه زوراً نوافراً كان على جراتها رقم جران هم صرخوا يدعون لله تصريحاً وهُم شدخوا للشرك لله يافوخا وهُم دوخوا من دان بالكفر تدويخاً هُم أرخوا الإسلام في الأرض تاريخا وهم تركوا دين الضلالة منسوخاً فقربانهم لله أفضل قربان شعارهم التقوى وزادهم العلم ودأبهم الإحسان والصفح والحلم وبذل العطاء الجم إن لزم الغرم وعض بني الأيام في الزمن الأزم لهم بالندى في كل جارحة وسم شروا كل باقي الذكر بالعرض الفاني تم ما إخترته من القصيدة " الحلوانية "، مما هو منها: في الغزل، والنسيب، والفخر، وقد تركت أكثره؛ أما ما تناول به العدنانيين، فلم أثبت

- E 1 E -