الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٦وقد أقر لنا المهدي أفضلكم بالسبق إذ جئتم للسبق تبغونا وفي قصائدكم ما قد سمعت به من المدائح المدائح تعريضاً وتأبينا وفي النبيين فضل ليس ننکره لكن مفخرهم من دونكم فينا هل كان أفضلهم إلا مجاورنا ومفخر الجار لا يعدوا الْمُجيرينا وحين مات ومنا أصل نصرته كذا الخليل يرى طوعاً أيادينا لو عن سارة لم تقبل نوافله ولا دعاه حبيبا قط
بارينا
والنبيينا
ليس النبيون منكم إنكم بشر لم تعرفوا الدين إلا بعدما فتكت بكم
حاربتم
الله
حقاً
صوارم
قحطان
اليمانينا
فعند ذلك أسلمتم على قسر خوف المنية لما تسلموا دينا
قتله ورمتم
لولا وأنارت في
أيادينا
تنادينا
طردتم أحمداً من بين أظهركم حتى إذا ما إنبلجت من بين أظهركم مشكاته ولاح نور الهدى من بيننا وعلا ولم تطيقوا النور الله تطفونا كل النبيين أذكيتم بأكديكم من مكركم حرقاً شتى أفانينا ماذا فعلتم بيحيى والخليل معاً والروح عيسى وموسى وابن يامينا وبابن آمنة دارت مكائدكم والله أنزل فيكم من فضائلكم طه وأنزل فيكم قلت ياسينا طه ويس وحي الله فيه هدى للخلق طراً فعززنا الطواسينا وبالتقى قد سبقناكم وكان لنا عليكم الفضل تنزيلاً ومسنونا وفي مساويكم القُرآن مُبينه قد بينت حقاً أيادينا وبالنبي إفتخرتم ويح قائلكم أهل تُخالوننا بهما إنا نصرنا و آوينا النبي وقد يا جفاة الدين نافينا والسبعة النفر الأطهار أول من بنى من الدين هاتيك القوانينا وأفاهم الليل تحت الجمرتين كما يُحكي فأصبح وجه الدين ميمونا وكان في قابل ما كان من خبر أشجى قريشاً وأرضى الله والدينا
مجانينا
- {17 -