الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٧بأيدينا
فما تفاخر كم بالهاشمي ويا شر الفعال لكم في الهاشمينا لما سللنا عليكم سيف نقمتنا وأكمل الله الله ما يرضي أبطنتم الكفر خوفاً في ضمائركم وصرتم
لشعار الدين
نافينا
فحين مات رسول الله سيدنا أظهرتم كل ما قد كان تخفونا
وبالبتول
وسبطيها منعتموهم ورود الماء لو وردوا
صلبتموهم
وأحرقتم
ووالدهم مكرتم
وبكل
الفاطميينا
ذلك سيحوناً وجيحونا
وصرتم
لهم
طراً
معادينا
يراه يزيد
الله
هبينا
جنوبهم
وما فعال هشام في أوائلهم ولا
وكان أصل إفتراق الناس كلهم من أجلكم هكذا لو كان تدرونا أتى ابن عفان أحداثاً جلين له حتفاً فأصبح تحت الترب مدفونا وكان ذلك فيما بينكم ولكم ونحن عن ذلك المعنى بريئونا لما إختلفتم تركنا الأمر عندكم تقوى وصرنا من الآثام ناجينا لو نلتم ملك قحطان لكان لكم أشر فعل يري في الآدميينا لكن ذلكم المقدور من زمن فلم تنالوا من الأيام تمكينا أخالك يا ذا النظم مجنونا
يا ضيعة العُمر هذا كله بله زعمت أن ليست النيران تحرقكم هذا هو الجهل حقاً ليس يطنينا والقبلتان هُما لِلهِ ليس لكم لا أرض فاران لا ساعين لا سينا وأن تقل مكة كانت سدانتها فيكم وكنتم لأمر البيت والينا فمن خزاعة نلتم ذاك فاعترفوا كونوا لهم بحسن القول مثنينا هم إنحلوها قصيا حين صاهرهم أبوه من بعد نفي الجرهميينا وقد هدمتم جهاراً سمكها سفها و دستم الركن منها والأساطينا
الآدميينا
يا قائل الشعر من عدنان حسبكم فقد ملأتم من الشتم الدواوينا يا قائل الشعر من عدنان ويك أفق ضيعت أنسابكم في خلطت قولك في الأنساب واعجباً من ضعف عقلك قول الزور يُشجينا
- {\ V -