إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

هل بين کسري وعدنان مناسبة فجئت بالملك كسرى كي تباهينا خلطت أنسابنا تبغي بها شرفاً وخلت أن جواب الشعر يعيينا أخذت منا ملوكاً رمت تدخلهم في أوليكم وهذا لا يواتينا فاقنع بفخرك واترك ما سواه وإن أضحى فخارك ما بين الورى دونا لا تدعي الفخر إلا أن تعينه ولست تلقى له يا فدم تعيينا نحن الملوك بنوا الأملاك أنجبنا من آل قحطان أملاك يمانونا هم دوخوا الأرض من شام إلى يمن واتبعوا الجيش أثر الجيش غازينا واستفتحوا مدن الدنيا بسطوتهم وكل ضد لهم صاروا معادينا في باب مرو وفي باب الرسيل لهم شواهد خطها ما إنفك تبيينا وهم حموكم ولولاكم لما وجدت آباؤكم من ملوك الأرض حامينا لولا ابن ذي يزن ثارت حميته لما منعتم من السودان مضنونا وزاحمت وفدكم أبوابه زمراً بالنظم والنثر أحياناً أعددت شجعان عدنان وجئت بهم وبالقصائد وليس شجعان عدنان بأجمعهم طراً لسبع أبي ثور مراقينا لكل شجعانكم كانت أوائلنا بالأسر والقتل والأسجان مبكينا أطنبت في شعرك النوني مفتخراً كاننا في القوافي لم نقل نونا عرضت أبكارك يا ذا للفحول وقد ردوا بكور قوافي شعركم عونا نصبت شعرك تبغي أن تصيد به فلم تصد سمكا منا ولا نونا لكن ظفرت بصل لا للسعته راق يزيدك بعد - الهون تهوينا

من

جهل

ومثنينا

تبارينا

وما أمية لا كانت ولا ذكرت إلا شياطين قد أبقت شياطينا هم كذبوا بالنبي المصطفى وغدوا لمصحف الله في النيران ملقينا أقاموا على لعن الوصي وقد سنين قد كملت عداً ثمانونا يا لهف نفسي على فعل لأولهم في هاشم هدم الإسلام والدينا أبكت بلا شجن مبكي لذكرهم وفي الكناسة ما والله يشجينا فالشعر مني قوافيه تساعدني والعلم أعددته في الصدر مكنونا

- E 1 A-