إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٩

أستغفر

الله

من كل الذنوب بما وأسأل الله للتوفيق

يهدينا

تمت القصيدة، ومع الأسف، لم أعرف قائلها، والظاهر من أمره، أنه عارض بها هذه القصيدة الآتية، التي سميت " الدامغة الكبرى في ذم القحطانية ومدح العدنانية "، وهكذا لم يُذكر قائلها، وأظن أنها لإبن رزيق، وهي هذه: ما عبت من كنت للأحباب مضنوناً ولا نبذت من الأسرار مكنونا ولا تغافلت عن فرض لمأربة فيما علمت ولا ضيعت مسنونا ولا مننت على مسترفد أبداً مذ كان ما كان أني كان ممنونا ولا تعديت طوراً أبتغي شرفاً في ملك غيري تطهيراً وتطنينا ولا أظل بما أوتيته فرحاً ولا أبيت على ما فات محزونا ولا ايست ولا آتي بفاحشة وهماً وتيقينا

ونحن قوم بطاء في تصرفنا

فتعرفها

التعرض عما ليس يعنينا

وإنما الصبر لما كان شيمتنا جرى علينا السفاهين السفالينا: فلو عرجنا إلى الآفاق سيق لنا داني الأبوة والأمات يؤذينا ولا نلوم مجنوناً على خطأ نحن المجانين إن لمنا المجانينا

وإنما أغضبتني سبة عرض

ولم يكن ردنا من ان

نسبهم

أما وقد كان ما قالوا فلا

بعض أصحابنا في الفاطميينا

محاذرة من أن يسبونا

على السلاطين أن تجزي الشياطينا

شبيه

الله أكبر لما سَبِّ سُبْ وما أحل مما يقول الناس بارينا فكيف أعقل لا في القلب متسع ولا التكلم دون السيف يشفينا والقوم تعلم أنا لا نظير لنا ولا لنا في الآدميينا يطول كل قيام الناس قاعدنا مجداً ويسبق ساعي الناس ماشينا وليس يأكل عيش الذل خائفنا وليس يشرب ماء الغصب صادينا وإننا القوم لا المحذور صارخنا يوم اللقاء ولا المخيوب راجينا

-819 -