الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠وإن طلبت
مطاعمة مطاعينا
منا المطاعيم المطاعينا وجدت
وإن نظرت إلى أحسابنا شرفاً رأيتنا الرؤوس والناس الكراعينا علينا بخير في مجالسها والسيف يقطر مخضوباً أعادينا السماوات ملؤ من فضائلنا وهذه الأرض ملؤ من أيادينا فضلنا والله كرمنا والله بلغنا في العلم ما شينا والله أنزل فينا من كرامتنا طه وأنزل فينا الله
والله
والله الزمكم بالكره
طاعتنا فما تطيعوه إلا أن
ياسينا
تطيعونا
أقواماً ويرضينا
قاب قوسين أو أدنى مناجينا
والله لم يعطنا الآيات جملتها إلا ليغضب والله كلم تشريفاً وتكرمة لنا الزبور ولنا الصحف التي نشرت ولنا الأناجيل طراً فمن تجاهل عن تلك الفضائل قُل يقرأ الحواميم أو يقرأ الطواسينا
والفراقينا
ضربناه والأحجار تسقينا
والبحر ينشق عنا كي تجاوزه إذا والفضل فينا بإذن الله يخلق من طين وينفخه طيراً يطيرونا ونحن أولى بأن تقضى حوائجنا ونحن أولى بأن تعطى أمانينا ونحن أفضل خلق الله كلهم في كل وجه وحتى في أسامينا
لمصطبر وحين لا أحد في الناس يعدونا
مثلنا حين لا صبر يُقرب الناس حملاناً وماشية ونحن وإن كل بيوت الله جملتها
وإن
والقبلتان
والطير
بيوتنا
قرابينا
مغانينا
نذبح أبنانا ومغانيه بايته الموتى وكلمه في المهد تبيينا
منا الذي أحيا لنا والمشرقان لنا والمغربان لنا والطور من سينا
بطاعتنا
وتهوينا
والجن والإنس تحت الأمر واقفة لأمر آمرنا أو نهي نهي ناهينا عاكفة والريح عاصفة تجري وأوبت معنا الشم الجبال وقد لان الحديد لنا يا من يعادينا فمن يُفاخرنا أم من يفاضلنا أم من ينازلنا أم من يُقارينا أم من يناظرنا أم من يُكاثرنا أم من يُطاولنا أم من يُحاذينا
- EY. -