إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢١

أم من يُساجلنا أم

من

يجادلنا أم من يُشاعرنا أم من يُقارينا

ما أضعف المترقي نحو رتبتنا عقلاً وأضعف منه من يُبارينا لا الماء يُغرقنا لا النار تحرقنا لا الدهر يخلقنا لا الترب يُبلينا

وأحمد المصطفى منا

والروح منا ومنا

أمه

ونحن لولا أمانينا

وعترته منا ومنا مناف وابن يامينا وإذا شئتم ذكرنا لكم موسى وهارونا

وملتنا ما كنت تعرف للإسلام قانونا

جبريل يصعد عنا في حوائجنا إلى الْمُهيمن أحياناً ويأتينا ومصطفى العالم السفلي عالمنا والله والعالم العلوي أهلونا أمماً بيوتنا كي تعدوا في المصلينا

صليتم

وقبلتم

حوامينا

تستقبلون إذا وهل تطوفون إلا في مطاوفنا وهل تسعون إلا في مساعينا وكم بعثتم إلى أجداثنا طلب الأجر العظيم وليت شعري إذا قلنا لكم ألكم مثل النبيين فضل ما تقولونا وإن ذكرنا الوصيين الأولى فسلوا هل في ملوككم مثل الوصيينا وفي ترددنا نحو السماء إلى رب السماوات فضل ليس تحوونا طفنا السماوات تأييداً بلا تعب سمى كل سام لا يُسامينا

تم ما وجدته من هاتين القصيدتين المتعارضتين، ولست أدري هل هما كاملتان أم لا؟ وقد سلك ناظم هذه القصيدة مسلكاً واحداً، ولم

يتعداه إلى غيره.

أما القصيدة " الحلوانية "، فقد عارضها على الوزن والقافية، الشاعر حميد بن محمد بن رزيق، وسماها القصيدة " القدسية النورانية "، وهي من حيث النظم ليس لها طلاوة قصيدة " الحلوانية "، وبلاغتها، ولا سلاستها وإنسجامها، والتكلف في بعض المواضع ظاهر فيها، وقد شرحها شرحاً مطولاً ضمنه كثيراً من الأخبار، أخذ أكثره عن ابن خلكان وغيره، وخاصة فيما

- ETI -