الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٢يتعلق بذكر ملوك الدولتين الأموية والعباسية، وهي هذه، وسنذكر منها ما يناسب المقام:
رعي
من
مهجرا
سل الأبطح القدسي عن آل عدنان هل إجتمعوا ذكراً بوحي وقرآن ونصوا حديث الهاشمي ببرهان وسلوا السريجيات من بطن أجفان وهزوا الردينيات سخطاً على الشاني فإن لهم شأناً على كل ذي شأن وهل أوقدوا بالند فيه لظى القرى وجاء إليها الوفد يسعى من القُرى يقول إلى خلفه قبل السرى وراشف أفواه السرور لتحظى حناناً من هناك وكوثراً إذا أرخت البطحاء ذوائب نيران الله حياً أرض حصن سماؤه بمحتده يزهوا الأحص وماؤه وبطن شبيث منه يضفوا رذاذه ووطي ثرى عرق الذكي ثراؤه وأيك حمى الضاري كليب لواؤه به تثنى السمر في خضر أغصان حمى تقرأ فيه الطير صحف هديلها وتثنى عليه الجرد عند صهيلها فيه مرحة مع مقيلها تزوده بالدمع عند رحيلها تمر على الآساد وهي بغيلها مسلسلة بالذعر توحي بإذعان ويا حبذا تبنية القوم من دار وبطن خريت والضرية للجار وتكبر طوف والرقية عن زاري إلا سقيت ذات الرباب بمدرار ولاحت مغاني التعلمين بأنوار وتهنى نواحي الخط طراً بشهبان وما نكب القطر المجلجل عن قطر ولا بان عن بينونة والحسا الوطر وما طوت البحرين فيها بما إنتشر قديماً لعبد القيس مع صحة الخبر بارجاء عُمان والقطيف لهم أثر قبرها نهم ضاف على كل برهان ونعم ديار كل شهم بها بدري لبكر و آساد العريك بنو بكر يظللها والطير آن قنا السمر ظبي وقادة وهج وما أثر المنصور فخراً إلى فهر
الجمر
يُحاط ببنيان
وبالطائف إلتفت إليهم معاقل وراقت لهم منها قُرى ومنازل ولاكت لهم فيها الشكيم الصواهل و دفقن في
جناتهن
مناهل
-422 -