إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٣

ومن أيكهن الخضر تحنى الأنامل فواكه شتي للبعيد وللداني وفهرية الأنساب طاهرة العرض علت بفخار باهر العالم الأرضي إذا ذكرت عنها تنص بما يرضي مبرزة بالحسن والمُحتد المحض

قلائدها

إذا ابتسمت تزري على البرق بالومض بها لا يشك النجم في الكون شمسان براقعها لا تستراب سحائب لا تستراب كواكب و اقلام بلور إليها الرواجب ونونان للصادين منها الحواجب إذا ما تثنى قدها المتلاعب فتزرى بقضبان وتزرى

يعب

بكثبان

وما الجنح إلا شعرها حين يُنشر وما الصبح إلا وجهها حين يسفر غلطت فمنها الوجه أبهى وأبهر ومفرقها من ظلمة الليل أعكر أقول لدى أوصافها الله أكبر لها سورة في الحُسن توحي بتبيان بها كل من لف الشباب يشبب وليس لها في اللهو والوصل مأرب تبيت بفرش البشر إن جن غيهب يسايرها أحوى صهول وأشهب ومغرمها في جاحم يتقلب وادمعه بحر بطوفان فتاة سبت بالحسن الباب فتيان وسلت عليهم بترصد و هجران يعاتبهم من خطوه في الهوى وان ولم يجر سرحوب الغرام بميدان بقوم لهم في البأس سطوة شيبان وآراءهم في العشق آراء غيلان ولم أنس أياماً لآل لياليها زهت بمهاة كشرها كلاليها وارجتها تقوى كنشر غواليها وأورقتها نجوي فماست به تيها وقالت إلى أترابها ليس تمويهاً فتى لأمانات الصبا غير خوان ومن خير الفهرية الحرة الرود سأخبركم عنها بأسنى المسانيد أتثنى بآل لبسهم نسج دارد وفي يدهم سيف الردى غير مغمود وسخطهم لم تحكه نار أخدود فقلت بني عدنان رفقاً من الجاني بنو عدنان عنك لفي شغل بإيقاد أسخاط مراجله تغلي ألم تر منهم كل أصبع في نصل فقلت إشرحي بعض الخطاب عن الكل

فقالت