الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣١ومنا الفتى المنصور بالنصر مشهور أبو جعفر تثني عليه الجماهير
هو الندب عبد الله بالباس محذور به أخذت أبواق أفواهها الدور ولا سيما يا سائلي أرض بغدان محمد ومنا الفتى المأمون شهم وسيد
أبيه الْمُصطفى مجده نور سمي
ومنا الأمير القرم وهو ومنا أبو إسحاق قطب مؤيد ومعتصم يُكنى له الفعل يُحمد عنه عمورية فهي تشهد
ومعتمد قد لقبوه بنو
بفنا
روم شداد وصلبان
الحرب وما عزمه يفنى مع الطعن والضرب
وأحمد منا نجل طلحة كالقطب وعنه ابن نور جاء بالخيل كالسحب
لأرض عُمان نصرة منه للحرب غداة
حمحام
مبانيهم بجرنان رسمان
وجمع أقواماً سلالة هو الأهيف الساقي الردي كل ضرغام فنازل أقوام بن بور بصمصام فأودى بعضب فوق هام وأجسام ودانت عُمان لإبن بور يارغام إلى أن طوى الحيان شنعة شنآن
ومنا سعيد في الإمامة قد عدل وفي وقعة الرستاق بالسيف قد قتل به کل حبر عَالِم يُضرب المثل وقال إمام ناسك أخلص العمل خليل لأهل الدين لا يحدث الخلل ولم يَك للحرب العراقي بدهان لقد حزت أفصاحاً هي الروح للجسم ودفقت عن علم يفوق على اليم وصرحت لا عرضت عن حكم الحكم ليثني عليك اليوم كل فتى شهم فإنك من بيت علا كرة النجم وما إختلفا في الأذكياء ذكيان وقال فتى الإنصاف هل يحسن الذم لك الله في قوم بهم يفخر النجم أليس معد جد ممن له الختم عليه صلاة الله ما سجد النجم فكن أنت شهم لا إستراباك شهمان
أيشفع للثلاب وهو
له
خصم
- ET) -