الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٢يقول في آخرها:
خذوها بني. عدنان فهي لكم عضب لها كظباكم في رؤس العدى ضرب هي الجيش إن هاج الكفاح هي الحرب ألا فانشدوها إن تفاقمت الحرب لقد بعدت نيلاً وفي قابها قُرب ودون معاليها سماك وفرعان فقلت له يا حارث هاك تسليمي وودعته أثني عليه فقال وهاك الحمد يا طيب الخيم وأسنى السلام المستشف بتعظيم على أحمد ما السحب جدن بمسجوم وما إجتذبا خيط الدجنة فجران
بتفخيم
تم ما إخترته من القصيدة المُسماة " القدسية النورانية "،
(
للشاعر حميد بن محمد بن رزيق، وذلك ما يزيد على مائتي بيت تقريباً والذي نقلته من القصيدة " الحلوانية "، فهو أقل من هذا العدد، مقتصراً على ما أمكن نقله من القصيدتين، من نسيب وفخر، معرضاً عما فيهما من هجاء وثلب، حسب الإمكان، خدمة للعلم والأدب
بعد
وقد جاء إعتراض ابن رزيق على القلهاتي، صاحب القصيدة " الحلوانية "، أن مضى على موت القلهاتي نحو ستة قرون، فهو شبيه باعتراض دعيل بن علي الخزاعي اليمني الأزدي، الذي مات سنة ست وأربعين ومائتين، على الكميت بن زيد الأسدي النزاري، المتوفي سنة ست وعشرين ومائة، وذلك أن الكميت قال قصيدته النونية، الذي ذكر فيها مناقب قومه من بني نزار بن معد، وأنهم أفضل من قحطان، أولها:
الا
حبيت عنا يا مدينا وهل بأس بقول
مسلمينا
432 -