إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٣

لنا قمر السماء وكل الله إذا سمى نزارا

وجدت

ومنها:

تشير وأسكنهم

إليه أيدي الْمُهتدينا

بمكة

قاطنينا

القفا

ولنا

الجبينا

من

فحول الأعجمينا

فيلفوا

مبلغينا

أسودين

وأحمرينا

لنا جعل المكارم خالصات وللناس وما ضربت هجائن من نزار فوالج وما حملوا الحمير على عتاق مطهرة حلائل

وما وجدت نساء بني نزار

فناقضه دعبل بقصيدته، التي أولها:

أفيقي من ملامك يا ظعينا

كفاك

الم تحزنك أحداث الليالي يشين

احي

الغر من سروات قومي

لقد

فإن يك آل إسرائيل منكم و كنتم

فلا تنس الخنازير اللواتي بايلة والخليج لهم

اللوم

الأربعينا (1)

الذوائب

والقرونا

عنا حبيت بالأعاجم

مدينا يا

فاخرينا

مسخن مع القرود الخاسئينا

رسوم و آثار قدمن

وما

بلينا

وما طلب الكميت طلاب وتر

ولكنا

لنصرتنا

هجينا

لقد علمت نزار أن

قومي

إلى

نصر

النبوة

فاخرينا

ومنها:

ونحن الكاتبون بباب

وباب مرو

كُنا الكاتبينا الصين

ويبدو أن الشاعر والمؤلف حميد بن محمد بن رزيق،، لما فرغ من شرح قصيدته المُعارضة للقصيدة " الحلوانية "، إبتدأ في تأليف كتابه الذي سماه: " الصحيفة القحطانية "، ذكر فيه نسب القحطانيين وملوكهم ومآثرهم، فقد

(1) في رواية أخرى: [كفاك الشيب مر الأربعينا].

433 -