إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٩

تمت هذه الرسالة، التي هي من تأليف الشيخ عثمان الأصم (رحمه الله) وقد نظمها الشيخ الفقيه عُمر بن سعيد بن ورد البهلوي، من عُلماء القرن التاسع، في أرجوزة تبلغ خمسمائة بيت، أذكر منها الآن بعض الأبيات، أن أذكرها كلها، أو أكثرها، عند ترجمة الناظم ـ إن شاء الله - وهذا

وعسى

أولها:

الْحَمدُ

للمهيمن

الكبير

ذي المن والقدرة والتدبير

حمداً كثيراً باقي الدهور

يومنا

هذا إلى النشور

الرضاء

ربنا

الباقي له

الثناء

على

النبي

سيد

الأنام

حمداً يكون بعده و بعد حمد الله والسلام المُرسل بالكتاب

محمد

صلى عليه الله والأصحاب

والمرسلين

بعد

والأملاك

وجدت منثوراً من الأصول

والنثر

قد صنفه

الإمام

ذالك الأصم إسمه المشهور

خناء

أصم عن لغو وعن وشرحه يخفى عن الضلال

صنفه

إلى جميع الحضر والأعراب أهل التقى والعلم والأدب والأنبياء وجملة

النساك

أصول دين الله والرسول ذاك العالم الهمام

عُثمان

من عقر نزوى عالِم كبير

وأصله

من

النساء

أهل الفسوق عُصبة الجهال

إختصار كالمُسامح لأخيه في الله ابن صالح

خوفاً عليه يجهل الأصولا رواه عن أهل العلوم البررة

رجزته

أرجوزة

لِلهِ

غفولا

ويبقى في جهالة أضداد أهل الإرتداد الفجره لا طالباً مدحاً ولا مُباهي

لكن أرجوا العفو في الماب يوم الجزا والعفو والعقاب

من

رجزته

رجزته خوف إندراس الأصل لطالب

عاد من يحفظه حفظ النقل

العلوم

لا للجهول الظالم الغشوم

-?29 -