إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٠

رجزته

أسهل

للتعليم

يدرسها في الليل والنهار منها كأجر العابد

مسئلة

تعليمها فرض على الجميع

لا

يسع الجاهل جهل علمه حتى تحوزوا أعظم الثواب

تعلموا

يا إخوتي

العلوما

وعلموا من كان في الضلال وعلموا من جاءكم مسائلاً هاد للورى دليل

فالعلم

فاستغفروا يا إخوتي إلهي

لأنني

غيبا

فؤاد الطالب المديم مع الحضار والسفار

ستين عاما في الصيام الساجد للحق أو مطيع

مخالف

فاجتهدوا

في

نثره ونظمه

العظيم الملك الوهاب من

لتصبحوا

بدين

أكان

وما

له

بعد العمى نجوما

ذي العزة والجلال

ميسرة أو عاطلا

في فضله

مثيل

مما زالت عامدا أو ساهي

عبد كثير الزلل فاستغفروا لي من عظيم الخطل

أول ما رجزت في التوحيد

نفيت

عنه

توحيد

رب قاهر

مجيد

الأب

والعم

والإخوان

والأولاد

وكل معبود

يكن للعاصي

كما نفى في سورة الإخلاص

يقول في آخرها:

تمت بتوفيق العلي الباري

إعتسار

والْحَمدُ

أرجوزة

للمهيمن أنشأتها

الجبار

للقاري

سهلها

بلا

ربي

في عام أول تاسع قد أقبلا من هجرة المُختار خير من مشى

الْمُزمل

البشير

والرسل والأملاك ثم الأنبياء

من القرون بعد ثامن أكملا وخير مولود ترعرع ونشا الله من

نذير

صلى عليه وآله طراً جميع الأولياء

-450