الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥عن شعيب، عن سيف، عن سهل بن يوسف، عن القاسم بن محمد، والغصن بن القاسم، وموسى الجليوسي، عن ابن محيريز، أنه: " نيغ بعمان ذو التاج
لقيط
مالك الأزدي، وادعى بمثل ما ادعى به من كان نبيا … إلخ ". بن
ومما يستأنس به على بطلان قصة إرتداد أهل دبا وإدعاء لقيط النبوة ما ذكره بعض المفسرين عند قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أَمَنُوا مَن يَرَتَدَّ مِنكُم عَن دينه .... - الآية - فذكروا أنه إرتد عن الإسلام أحدى عشر فرقة؛ ثلاث في عهد رسول الله وهم: بنو مدلج (قوم ذي الخمار العنسي)، وبنو حنيفة قوم مسيلمة الكذاب، وبنو أسد (قوم طليحة بن خويلد)؛ وارتدت سبعة فرق في حياة أبي بكر الصديق (ه) وهم: فزارة (قوم عيينه بن حصن)، وغطفان (قوم قرة بن هبيرة (القشيري)، وبنو سليم (قوم) الفجاءة بن عبد ياليل. وبنو يربوع (قوم) مالك بن نويرة)، وبعض بني تميم قوم سجاح بنت المنذر)، وكندة (قوم الأشعث بن قيس)، وبنو بكر بن وائل بالبحرين، وقوم الحطم بن
،
،
زيد؛ وفرقة أيام عُمر بن الخطاب (ه) وهم: غسان (قوم جبلة بن الأيهم) ذكر ذلك جماعة من المفسرين منهم: أبو السعود، والألوسي، وقطب الأئمة، وأيضاً الزمخشري، وأبو حيان، وقالا: إن الآية إخبار عن الغيب، ولا شك أنها كذلك، لكن لماذا لم يذكر المفسرون الأزد قوم لقيط من جملة الفرق المرتدة أيام أبي بكر الصديق)، ولو كان ذلك أصل لعدوهم من جملتهم، ولصارت الفرق ثمانية لا سبعاً.
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن
قال السيد عبد الحافظ عبد ربه في كتابه: " الأباضية مذهب وسلوك مُشيراً إلى قصة الإرتداد المزعوم؛ ولعمري لست أدري من أين بدأ مشوار هذه المقولة الماكرة الخبيثة، عن عُمان وأهلها الطيبين الأخيار، فوق خريطة التاريخ، وبين أبعاد الحقيقة الواقع. أ هـ
120 -