إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥١

عليهم

الصلاة

والسلام

وقد أضفت في القضاء والقدر فمن بيان الشرع قد أخذتها

زيادة

دامت

الأيام والأعوام

صحيحة

من

الأثر

لمن أراد فهمها نظمتها

أولها

نؤمن

بالقضاء

قضاء

رب العرش والسماء

وهذا كلام للشيخ أبي عبد الله الأصم، إطلعت عليه، فأحببت أن أنقله

هنا، قال:

(إني وجدت في آثار المسلمين كلاماً أنكره قلبي، ذكروا أنه كلام الشيخ أبي محمد عبد الله بن محمد بن بركة، في أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي، أنه لما قال أبو سعيد: أن العلم الذي يعلمه العباد، إنما هو إلهام من الله عز وجل، وإحتج بقوله تعالى في قصة إبراهيم (ال): ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرض وَلِيَكُونَ مِنَ المُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الليلُ رَأَى كَوكَباً قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الأَفِلِينَ﴾، فوجدت أن الشيخ أبا محمد قال في الشيخ أبي سعيد عند ذلك: كنا ننكر على الكدمي كثرة بلادته، وتظاهر جهالته، فأما الآن فما ننكر عليه إلا تواتر حماقته، وذلك أن الجهل يُداوى بالتعليم، والحمق مركب في الطباع، لا يزول إلا مع زوال صاحبه، مع كلام

له غير هذا

(.

.

وفي موضع آخر، قال بعضهم: أنه وجد في كتاب " التاج "، بخط مؤلفه الفقيه عثمان بن أبي عبد الله الأصم، هذا القول: وجدت في آثار المُسلمين أن أبا سعيد محمد بن سعيد، لما قال: أن العلم إلهام من الله، وإحتج بقوله تعالى: (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الليلُ رَأَى كَوكَبَاً قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الأفلينَ)، قال الشيخ أبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة، في أبي سعيد عند ذلك: كنا تُنكر على الكدمي تكامل بلادته، وتظاهر جهالته، فأما الآن فما تنكر عليه إلا تواتر حماقته، وذلك أن الحمق لا دواء له، لأن الجهل يُداوى