إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٦

العزري، لثلاث عشرة ليلة بقين من جمادى الأخرة، سنة إحدى وثلاثين وستمائة، (رحمه الله)، ودفن بمحلة العقر، قرب مسجد الشواذنة، عند

مدرسة الجلندى، وقبره بها معروف، كذا وجدته في رواية، والله أعلم.

وذكر الشيخ عمر بن سعيد المعد البهلوي، في كتابه " منهاج العدل "، أن هذا الشيخ (رحمه الله)، رأى في النوم شخصاً يُخاطبه ولا يراه، يقول: الله قد غفر لك، وكانت هذه الرؤيا في زمن القيظ، ليلة الأحد، سنة أربع وعشرين وستمائة، أي قبل وفاته بنحو سبع سنين تقريباً، والله أعلم.

ومما يُروى عنه في النية، قوله: أما النيات؛ فالنزوانيون يرون النيات بالقلوب؛ والرستاقيون لا يرون ذلك إلا بالكلام، وقد نظم ذلك العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله، في كتابه " جوهر النظام "، فقال:

وهي

بالقلب

وباللسان

وأهل نزوى عندهم بالقلب

لأنما اللسان للنطق

فقط

عُمان

في قول بعض الناس من وهو الذي مال إليه قلبي والقصد بالقلب له حتماً ضبط

فكيف

باللسان

يوجبنا

قصداً

فلا أراه

يلزمنا

لكنه

إن

نطق

اللسان

نواه

فهو

الإحسان

000

1207 -