إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٣

،

؛ وما

وأين غرائب عجيبها وعجابها، وإستودع جميع أنسابها، وأظهر مكنون دفائنها، وأفتح أبواب خزائنها، وأكشف ما فيها من الأعراب، وأزينها بالأعراب، وأطلع شموسها وأقمارها، وأضيء للعالمين أنوارها ............ ونيتي في شرح هذه القصيدة، تأثير العِلم وجمعه، وأذكر في شرحها شيئاً من أمثال العرب، وأشعارها، وقصصها، وأخبارها، وغريب اللغات، وشيئاً من الآيات والروايات، طالباً من الله في ذلك جزيل ثوابه، وهارباً من أليم عقابه، وما قصدت بذلك إلا الأجر لا الفخر، والشكر لا الذكر، وعندي أني لست ممن يجول في هذا الميدان، وليس لي إلى ما قد تناولته يدان تصديت لشرح هذه القصيدة، إلا أن أكون ممن تشبه بأهل العلم، وتحلى بحلية أهل العلم والفهم، لأنه قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " من تشبه بقوم فهو منهم "، ولم يدعني إلى تأليف هذا الكتاب بطر ولا أشر، ولكني رجوت بلوغ الوطر، والفوز والظفر، فمن وجد في كتابي هذا شيئاً من والخطل، والزيغ والزلل، فليقل عثرتي، ويستر هفوتي، ويقبل معذرتي معرفتي:، وضعف بصيرتي، إلا أنه قد قيل: " من ستر عرة أخيه الْمُؤْمِن ستر الله عورته يوم القيامة "، وبالله الإستعانة على الإبانة والإيضاح، والهداية على الإستقامة والإصلاح، وهو حسبي وكفى، وصلى الله على رسوله محمد المصطفى، وسلم تسليماً كثيراً). أهـ مع حذف في بعض المواضع. وها هنا أذكر شيئاً من شرحه على بعض أبيات القصيدة، وهو مطلعها: حي دار الحي من بطن حلوان وحي مراعيهم بأكناف قران وحي اللوى فالأبطح الدمث الداني ووادي الحمى والمرخ من سفح رامان مآلف أحبابي ومعهد أخداني ديار بها في اللهو جررت أرسان

ألا

الخطأ

، لقلة

هذا بيت واحد، لأن القصيدة مسدسة، كل بيت ستة مصاريع، وهذا تفسير البيت؛ أما قوله: (ألا)، فألا كلمة يُستفتح بها الكلام توكيداً وإيجازاً، لأنهم يفتتحون كلامهم بيا، وأيا، وألا، ويا، وقال بعض النحويين: أن يا

،

- ET-