الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٦وقال الشاعر:
أجد الحي فاحتملوا سراعاً فما بالدار إذ ظعنوا كتيع
الحي: واحد الأحياء، والأحياء: بطون العرب وقبائلهم.
وقال غيره:
لعمر أبي الحي النزول على النقا لقد أيقظونا بالعقيق وناموا
وأما قوله: (من بطن حلوان)، فحلوان إسم بلد أو مدينة، ولا أدري أنها بالعراق أو الشام (1)؛ قال حاتم بن عبد الله الطائي:
>
....... ، وقد ذكرها صاحب المقامات، وأنشأ فيها مقامة تسمى " الحلوانية "، وإنما سُميت القصيدة " الحلوانية " لقوله: [ألا حي دار الحي من بطن حلوان]، فَسُميت " الحلوانية " بذلك، وبطن حلوان: وسطها، وبطن كل شيء وسطه، قال الله تعالى: بَطنِ مَكَّةَ}، وبطون الأرض، وبطون الأودية: ما إنخفض منها، قال:
عفا بطن قوم من سليمي فالعز
فذات الغضا فالمشرفات النواشز
وأما قوله: (فحي مراعيهم بأكناف (قرآن: حي قد مضى القول فيه، ومراعيهم: الأماكن التي يرعون فيها مواشيهم، قال الله تعالى: (كُلُوا وَارعُوا أَنعَامَكُم}، قال الشماخ شعراً:
رعاك الذي إسترعاك أمر عباده
وحياك من أحياك للضر والنفع
(1) حلوان: قال ياقوت: هي عدة مواضع، حلوان العراق، سُميت بحلوان بن عُمران بن الحاف بن لا قضاعة. كان بعض الملوك أقطعه إياها، فسميت باسمه؛ وقرية بأعمال مصر؛ وبليدة بنيسابور، أ هـ. ولعل بعمان
موضع يُسمى حلوان، لم نطلع عليه.
،
-277 -