الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠حمى: منع، والحمى: مقصور، والمرخ: شجر يُقال في كل شجر نار، واستمجد المرخ والغفار، والغفار أيضاً: شجرة، وكلاهما معروفان بكثرة
النار؛ قال إمرؤ القيس:
امرخ خيامهم أم
عشر
أم القلب في أثرهم منحدر
وقال:
كان البرين والدماليج علقت
على عشر أو خروع لم يخضد
قيل: أن العشر: هو الأشخر، والخروع: هو العرش، وقيل: هو السمسم، والله أعلم.
وأما السفح: فهو أسفل الجبل، وهو ما سفح عليه الماء من الجبل، ويُقال للرأس: العرعره، ولأسفله: الحضيض، ويُقال: تجبلنا، وأقاموا بالحضيض: وهو قرار الأرض عند سفح الجبل؛ قال الستالي:
ترى بعدها هل يسفح الدمع عاشق
حي
المنازل من
اکناف رامان
على السفح أو يعطوا برامة ريم
أبلى جديد مغانيها الجديدان
وأما قوله: (مآلف أحبابي ومعهد أخداني)، فالمآلف: جمع مألف: وهو المكان الذي كُنت تعرفه، وتألفه، وتسكنه، وكنت تألف أحبابك فيه؛ قال
الشاعر (ابن دريد):
واتخذ التسهيد عيني
مالفاً
لما جفا أجفانها طيب الكرى
والأليف: الذي تألفه ويألفك: وهو الإلف أيضاً؛ قال:
الا يا حمام الأيك إلفك حاضر
- 470 -
وغصنك
مياد ففيم تنوح