إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٢

والْمُحب: الفاعل، والمحبوب: المفعول؛ قال:

يجشمك الزمان هوى وحُباً وقد يدنُوا من المقت الحبيب

وأما العهد: فهو ما عاهدته وعرفته، قال النحويون: الإسم المعهود الْمُعرَّف بالألف واللام، والمعهد: المكان الذي نزلته وعرفته بنزولك فيه مرة بعد مرة، والعهاد: المطر الذي قد تقدم قبله مطر، والأول من المطر إسمه: الوسمي، ثم الوبلي، ثم العهاد؛ قال رؤبة:

هل تعرف المعهد المحيل رسمه

عفت رواسمه وطال

قدمه

والمعهد واحد، والجمع معاهد؛ قال الشاعر:

معاهد

حياها الحيا بعهاده

فما عهدها للعاشقين ذميم

والعهد الذي تأخذه على صاحبك، إذا أردت منه الرجوع عما كان لك عليه، قال الله تعالى: ﴿وَلَقَد عَهدِنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ﴾، وقال: وَأُوفُوا بِالعَهْدِ إِنَّ العَهِدَ كَانَ مَسْئُولًا}، أي: مسئولاً عنه، وقال الله تعالى: أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهِداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنهُم)؛ والأخدان: الأصحاب، قال الله تعالى: {وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخدَان، وواحد الأخدان: خدن، أي: صاحب؛

قال لبيد:

نبكي على أثر الشباب الذي مضى

ألا إن أخدان الشباب الرعارع وأما قوله: ديار بها في اللهو جررت أرساني)، فالديار: جمع دار؛ قال

الشامي:

قف بالديار بذي الأراك وسلم وأسأل صوامت ربعها المُستعجم قال الله تعالى: (فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِم جَالِمِينَ)، وقال في الجمع:

- EVY -