الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٧ومن
علماء هذا القرن - أعني القرن السابع - الشيخ العالم عُمر بن محمد بن المهلب، والشيخ محمد بن أبي غسان بن أحمد، وقد إطلعت على هذا التوقيف الآتي ذكره، وفيه شهادة هذين الفقيهين وغيرهما من ثقاة زمانهما،، ولندرته وأهميته أحببت تدوينه، ليطلع عليه القاريء، وأوله:
وطرقهن
.......
(أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ: أقر عندنا: يزيد بن عزيز بن راشد بن محمد بن عبد الله بن راشد بن عبد الله بن عُمر بن عبد الله بن زيد العُماني، وأشهدنا على نفسه، في صحة بدنه، وثبات عقله، أنه قد أوهب، وأعطى، وأوقف، لعمار المسجد الحرام ولصلاحه، بريم والعقتين، أرضهن ونخلهن وسدرهن، وحدودهن وحقوقهن (1)، شربهن من ماء فلج ضبوب، من آد بوساهم، من يرفع ثلاثة أثمنه إلى الغروب، وفي الليل من خلا ثلاثة أثمنه إلى الشروق، وهو خمسة أثمنه، مع الوقفان المتصلة بالعقة المصعدة كلها، إلى موضع مرفع القبيل، مع شربهن نصف القبيل مع نصف آثار المفرش وحلولها ومجاريها وطرقها، وقد جعل زيد بن عزيز، هذا المال لِلهِ تعالى خالصاً، لا رياء ولا سمعة، ولا من جُور سُلطان، وَلاَ إلجاء عن وارث، ثم أوهب، وأعطى، وأوقف، باقي مع نصف الآثار الباقية مع شربها .... ، هما شريكين الماء، مع سقاية الحاج في المسجد الحرام، لا في غيره، وهذا زيادة في بيت الله الحرام، ثم أوهب، وأعطى، الطوي المعروفة المنيزف، أرضها، ونخلها، والسدس الذي فيها، والسدرة التي فيها، في الغوير مع الطوي العليا من الطريق، الذي يُسمى فديفد، التي يملكها زيد بن عزيز، مع البئر الذي فيها، نصفهن لعمار مساجد المرحبة ونصفهن لعمارهن يوم الجمعة، يشتري لهم ياكلوه، وهذا كله لله، ولعمار بيوته، حتى يصلى فيها، ويُذكر الله فيها، وقد أوصى زيد بن عزيز،
المفرش .. الفطور والسقاية،
......
.......
(1) توجد في هذه المواضع من الورقة إنخرام، ولم أجد أصلاً أقابل عليه، فجعلت له بياضاً كما ترى.
،
- {VV -