الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٣أهلكت نفسك والعباد جهالة
قبحاً لرأيك من جهول اشام
تب مخلصاً لله توبة صادق واقصد سبيل الحق تنج وتسلم واعدل ولا تشطط فمن تبع الهوى في حكمه أرداه فافهم وافهم
وإذا أتى الخصمان فاسمع سمع ذي عقل وتان مختبراً لذلك
ساعة
فمن ادعى فالزمه بينة على
وعلى ذوي الإنكار ويك ألية بالله
نفعاً
کلامهما برفق واحكم تبين لك السرائر فاحكم يدعيه ولو عشير الدرهم خالقنا المليك المنعم
ومتهم ودافع
مغرم
بقوله واردد شهادة من يجر والخصم مردود الشهادة عندهم وكذاك كل مقارف لمحرم وكذا الوكيل فلا أجيز شهادة منه لمن أعطى الوكالة فاعلم
ووصيهم
ذي اليتم والمعتوه ثم الأعجم
إلا وكيل ثلاثة وإذا أتيت بشاهد لبنيه أو لعب سيده
وشهادة النسوان لا تجزي إذا
إلا بما لا يستطيع ذوو التقى والحاضرون فلا أجيز شهادة
فاردده غير
الرجال ولو بأدنى
ملوم
مطعم
إليه فخذ بقولي تغنم
كذلك قال كل مقدم
إلا مريض أو إمام والذي ولي القضاء وذات خدر
وليشهد الرجلان عن رجل وعن من مات يجزي والعدلة الأنثى عن الأنثى وفي حال
حق
وإذا أتاك إثنان يختصمان في أهل الشهائد وامض ما شهدوا به بالقسط
هذا
شاهد
فافهم
الحياة فشاهدان فسل
ويدعيانه
فاستفهم
بينهما ولا تتلعثم
ومن تك في يديه فإنه أولى به من خصمه فتوسم وانظر بعين العقل منك فإنما بالعقل ينجوا كل عبد مسلم وإذا أتتك من العدول شهادة تنبيك بالحدث الشنيع الأعظم معارضة فدعها واسلم
وأتتك أخرى بالبراءة فهي في هذا فالحق بالإقرار عندي ثابت قد قال ذلك كل
قيم
- EAT-