إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٤

والنقض يدرك بيعه

وإذا اعترفت بأسهم مغصوبة لسواك أو مجهولة لم تعلم

ما أن

يتم

عليك ذلك عندهم فاعدل

إلى

بفطنة

وإذا المريض أقر أو أوصى فلا تبطل عليه فعاله بل

وشراءه وعطاءه

وتفهم

أتمم

وقضاءه لا

تظلم

إلا بما لابد منه لنفسه وعياله

وعطية الولد الصغير

ونحله لا

مشرب من يثبتان من الأب المتكرم

أو

مطعم

وقل العطية

غير

ثابتة

إلا

لطفل وليكن

إذا لم يحرز المعطى ولم يتقدم

إحرازه بعد البلوغ فقل بذلك واحكم

والزوج يكفيه القبول ومثله في الحكم زوجته ومن لم يعلم أتاه الموت أو مات الذي حتى

هذي أصول فاقفها

متعلماً

أعطاه

فالإعطاء غير

متمم

ما أن أرى عِلماً بغير تعلم

واسأل بها أهل المعارف والنهي واستهد ربك ذا العُلا واستعصم حمد المخلصين لوجهه شكراً وصل على النبي وسلم

واحمده

صلى عليه الله

ما

ربي

بدا

صبح ولاح سواد ليل مظلم

تمت القصيدة، وهي أربعون بيتاً، ووجدت عليها في بعض النسخ شرحاً مختصراً، ولم يذكر اسم الشارح، هل هو الناظم أو غيره، أذكر منه شرح البيت الأول:

قولا لمن يقضي بما لم يعلم بشراك ناراً وهي مأوى المجرم نصب (قولا): على المصدر؛ والبشرى: تكون في الخير، وتكون في الشر، والبشرى والبشارة بمعنى واحد، قال الله تعالى: {فَبَشِّرهُم بِعَذَابِ أليم)، وقال: بُشْرَاكُمُ اليَومَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ)؛ والمَاوى: ما يأوى إليه الإنسان، ومعنى قوله: (مأوى المجرم)، أي: مرجعه ومصيره؛ قال الله عز وجل: {فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ السَّمَاوَى)، أي: المرجع والمصير، والمجرم: المذنب، يقال: أجرم يجرم إجراماً، فهو مجرم؛ والإسم:

- E?E -