إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٤

وآل وحشى جميعاً في غطارفة من آل يشكر أو من آل فيلان وآل صلت هم أهل العناد فيه وفيه بنوا ذهل بن شيبان

وفيه آل عمير يقدمون على اهل ضمر تهوي

مع

آل

عُمر وفيه آل عزيز مع بني وغافر وشكيل والصوراخ هم في الروع

وآل عبرة في إبنا عدي وبنوا هناة

هم

بفرسان

مع عبس وذبيان أركان ثهلان

خير أنصار وأعوان

وآل محرز أرباب العلا وبنوا بطاش أهل النهي والأمر والشأن وفيه آل شهيم جملة وبنوا هم في التلاقي أسد خلفان حبس

فاجتماع مثل هذه القبائل من شرق عُمان وغربها، مع هذا السلطان وإنضوائهم تحت لواءه، دليل على نفوذ حكمه على عُمان كلها؛ وطوراً يقتصر ملك النباهنة على بعض مدن عُمان، وأحياناً يبعدون عن الحكم رأساً؛ وهكذا هم في صراع مع الإمامة حيناً، وفيما بينهم حيناً آخر، كما حدث لجبر وخردلة إبني سماعة، حيث نشب بينهما خلاف، فخرج كل منهما على الآخر، والتقيا بقاروت الأعلى بجيشيهما، ولما وقع القتال، قتل كل من الأخوين صاحبه، وأراح الله المسلمين منهما

•

والسلطان فلاح بن محسن - المذكور آنفا - هو والد السلطان عرار. بن فلاح، المشهور بالجود والكرم، وكان أكثر إقامته ببلد مقنيات من الظاهرة، في حصنها المشهور المُسمى: الأسود.

يروى أن شجر الأمباء (المانجو) كان لا يوجد بعُمان، فجلبه هذا السلطان وغرسه في مقنيات فأنجب، ثم إنتشر في بقية البلدان، وسبب ذلك أنه تزوج بنت ملك من ملوك الهند، وأسكنها ببلد مقنيات، فلما استقرت معه قالت له: إن هذه الدار خير دار، لكن لا أرى فيها شجرة صفتها كذا، وصفة ثمرتها كذا، وهي لذيذة الطعم، فبعث عرار بالحال رجالاً من أصحابه، وجهز لهم مركباً إلى الهند، ولما رجعوا، وافوه بشجر كثير من الأمباء، فأمر بغرسه في

-?92 -