إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٧

عُمان يومئذ، السيد سُلطان بن مظفر بن سليمان بن مظفر بن نبهان، وفي رواية أخرى: أن سلطان هرموز نور شاه بن نهمه، خرج إلى عُمان وأخذها من يد السيد سليمان بن مظفر بن سليمان بن مظفر بن نبهان، وكان قد خرج بجيش عظيم، قيل: أنه فوق عشرين ألف رجل، وخيله أكثر من ألف فارس، واجتمعت عنده العرب من عُمان، بدوها وحضرها، ومد سليمان إلى الإحساء، وأقام نور شاه في عُمان ما شاء الله من الزمان، وأكثر مقامه ببهلاء، وترك فيها بعضا من خدمه، وأمر عليهم غسان بن كليب، وكان أبو غسان وزير سليمان الخاص، وبعد ذلك وصل ابن نبهان إلى داره وملكها، ورجع ملكه إلى أحسن ما يكون، ولم يستقر سُلطان هرموز في عُمان، بل رجع إلى بلده، ومن جوره وقبائح أفعاله، أنه قبض على الشيخ رمضان بن راشد، من نزوى، بغير حق، وأخذه معه إلى هرموز، ومات الشيخ رمضان (رحمه الله)، في سجن هذا الجائر، يوم الحج سنة خمس وستين وثمانمائة، وهو الذي ينسب إليه مسجد رمضان الذي على فلج الغنتق من نزوى.

هذا ومن المتبادر، أنه بعد مضي إحدى وعشرين سنة من دخول نور شاه إلى عُمان، قد ضعف أمر النباهنة بظهور الإمامة، وبدليل الحكم بتغريق أموالهم سنة سبع وثمانين وثمانمائة، الذي حكم بتغريقه الإمام عُمر بن الخطاب بن

الخروصي (رحمه الله)

•

فمما وُجد بخط الشيخ العلامة محمد بن علي بن عبد الباقي (رحمه الله):

محمد

(بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ، في عشي الأربعاء لسبع خلون من شهر جمادى الآخرة من سني سبع وثمانين وثمانمائة سنة هجرية، أقام الشيخ القاضي المجاهد

أحمد محمد بن عمر بن

،

سيف الإسلام وقطب عُمان، أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج بن مفرج وكيلاً لمن ظلم من المسلمين من أهل عُمان، الذين ظلمهم السادة الملوك من آل نبهان، من لدن السُلطان الْمُظفر بن سليمان بن مظفر بن نبهان، إلى آخر من ظلم من نسله، وولد ولده، الملكين

- {9 V-