الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٦القومي والثقافة، تحت رقم (998)، يقول في آخرها:
لا
مطعن في ديننا لطاعن
كلا ولا جحد لوغد فاتن من شك فيه شك في الأبرار وشك في الأصحاب والمختار وشك في جبريل والقرآن وشك في الباري عظيم قاهر علام هذا الذي يوجد في الأحكام
سبحانه
الشأن
وله قصائد أخرى في الصلاة وغيرها، أذكر من كل قصيدة بعضاً منها، على التوالي حسب ترتيبه، أولهن: هذه القصيدة في الصلاة:
ألا كيف لا أبكي على سالف الوزر ولا الصلوات الخمس والنفل والوتر وقد ضيع الغاوون كل فريضة مع الزكوات الكل والصوم في الشهر ولم أرى في الدُّنيا إماماً مُجاهداً يُجاهد أهل الظلم والفسق والكفر ويردعهم بالسيف عن كل زلة ويهديهم طرق الهدى طالب الأجر ولم أرى حُراً باكياً متأسفاً على الدين يبكي دائماً دمعه يجري ودين إله العرش قد صار بيننا يتيماً فريداً بالجفاء وبالحقر فكل الورى قد ضيعوا دين ربهم الدنيا بحبهم غني وذو عسر يستعينوا بالإله وحزبه وإخلاص نيات صحاح من الفجر وأظهر أمرهم وأيدهم بالدين والعز والنصر
ولو
لوفقهم
ربي
فمن ذا الذي في الناس عامل ربه بإخلاص نيات وأرجع بالخسر تعالى إله العرش ذو العز والبقا عن الوصف بالخذلان للعادل الحبر
يكون على حرف يعيش بلا صبر
الله مخلصاً ولكن من لا يتقي ويظهر أحوالاً ويضمر ضدها يخاتل أهل الدين بالغدر والمكر يروغ عن الفضل العظيم ويهتدي إلى طرق الزلات والعجب والكبر ومستهزئاً بالمُسلمين ودينهم يظاهرهم بالفحش والقبح والهجر فلا عاد ممن يرتجي لفضيلة يقيم حدود الله في السهل والوعر رضى الملك الجبار والعفو في الحشر
دين وينصر
الله يرتجي الله طالباً
10.7 -