إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٨

وقبلت عذر بني الزمان لأنهم سلكوا طريق بني الزمان الذاهب جبلوا على رفض الوفاء لغيرهم وتمسكوا بالغدر ضربة لازب ومن شعره:

ألزم جفاءك بي ولو فيه الضنا

وارفع حديث البين فيما بيننا فسموم هجرك في هواجره الأذى ونسيم وصلك في أصائله المنى التلون من إمارات الرضى لكن إذا مل الحبيب تلونا نبدي الإساءة في التيقظ عامداً وأراك تحسن في الكرى أن تحسنا مالي إذا إستعطفت رأيك رمت لي عتباً جديداً من هناك ومن هنا

ومن قوله:

إني أغار عليكم أن تسلكوا في الود غير طرائق الفتيان وأخاف مر عتابكم ما لم أخف تحت العجاج عوالي المران لم أجن فاستعطفتكم لكن بي شوقاً إلى إستعطافكم الجاني وهبوني الجاني الست شقيقكم غفرتم للشقيق الجاني غطوا بأذيال التجاوز منكم رات ولربما كره العقوبة حازم كيما ببعادكم أبغضت دار كرامتي

جان يفوز

للندامة

جاني

بلذة

الغفران

ولقربكم أحببت دار

هواني

ومنه:

قد كنت أرجوك للبلوى إذا عرضت فصرت أخشاك والأيام للغير أخشى وحكمي أن أرجوا ولا عجب فربما يتأذى الروض بالمطر

ومنه:

أراك على العلات غير موفق وما أحسن التوفيق حيث يكون

-014 -