إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٩

تريد تلافي الأمر من بعد فوته ولو شئت كان الصعب منه يهون كبلهاء قوم حين بلت عجينها بدت تنخل المبلول وهو عجين

ومنه:

يابي قبولي أي أرض زرتها قدمي رجائي وافتقاري سائقى وكأنني فيها وديعة سارق

فكأنما

الدنيا يدا متحرز

وقوله:

العاذل مهلاً ليس هذا العذل شيئا

أيُّهَا

تكلفني

سلوا

إن ذا لا

وقوله:

يتهيا

فلا ملت معاتبتي فإني

أعد عتابها أجدى الهدايا

وانصرف يوما من الصيد، وقد نضد ما حصل من الصيد

بين يديه، فقال والكأس تهز عطفيه:

وهجرنا القنا وزرنا القناني واشتغلنا عن الظبا بالظباء

هذا ما ذكره الصفدي من شعره، نقلاً عن ابن الحاجب، إلا أبياتاً قليلة أعرضت عنها، وهو كما ترى شاعر، ولا بأس بذكره هنا، لندرته وعدم الإطلاع عليه وعلى شعره، لاسيما وقد أعجب به ابن الحاجب

* بشير بن مخلد الكندي: من سمد نزوى.

* جابر بن النعمان بن المعلى: من علماء القرن الثالث، كان أيام الشيخين هاشم بن غيلان، وموسى بن علي، وهو الذي رفع إلى الشيخ هاشم تلك المسألة التي إختلف فيها عُلماء صحار في ذلك الوقت.

-019 -