إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٠

قال جابر: إختلف المسلمون من أهل صحار، في الذي يعمل الحسنات

والسيئات، فقال بعضهم: إنها تحصى عليه حتى يموت، ثم ينظر في حسناته وسيئاته، أيهما أكثر جزي به؛ وقال آخرون: إذا عمل حسنة، ثم عمل سيئة، محت السيئة الحسنة؛ قال جابر: فخرجنا من صحار إلى سمائل، فسألت هاشم بن غيلان (رحمه الله)، عن ذلك؟ فقال: كفوا عن هذا، فقد وقع هذا بصحار، وكتبوا إلينا فلم نجبهم، وعند هذا ومثله تقع الفرقة، وبالله التوفيق.

وقال أبو علي: جاءنا كتاب من أشياخ صحار، وكتاب آخر من الشراة، فيه عتاب فيما بينهم، وشيء كرهناه لهم، ولا يبلغ فيه براءة، ولا فراق، ولا عظيم من الأمر، والدرك فيه قريب .... إلخ (1).

والشيخ جابر هذا، روى بعض المسائل عن الربيع، وكأنه ممن أدرك زمانه، ومما يوجد في الآثر: قال الشيخ محمد بن المسبح، أخبرني راشد بن جابر: أن والده جابر بن النعمان، بعث إلى موسى بن علي، بأربعمائة درهم فضه لبعض

ما يعنيه

•

* جعفر بن المبشر: لا أعرف عنه شيئاً، ولا في أي زمان، وهو معدود من فقهاء زمانه، ولعله أخو العلامة سعيد بن المبشر الإزكوي، من عُلماء

النصف الأول من القرن الثالث

جعفر بن زياد: من إزكي.

جيفر بن محمد بن النعمان.

* الحواري بن عثمان (أبو محمد): من عُلماء النصف الأول من القرن الرابع، وكان من جملة العُلماء الذين قاموا ببيعة الإمام سعيد بن عبد الله بـ، بن محمد بن محبوب رحمه الله، بل هو أول من عقد له الإمامة.

(1) راجع إن شئت تقرير المسئلة، في الجزء الثاني من كتاب " مشارق الأنوار "، للعلامة السالمي (رحمه الله).

-520