الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣بن عفان، فلم يزل قاضياً عليها.
(
أهل البصرة، وكتب إلى أبي موسى بذلك، فقضى بين أهلها، إلى أن قتل الخطاب (ه)، ثم في خلافة عثمان إلى أن قتل يوم الجمل مع أم المؤمنين السيدة عائشة
عُمر بن
وفي قضاء كعب بين المرأة وزوجها، يقول العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله في كتابه " جوهر النظام "، في باب معاشرة الأزواج:
وإن تكن قد طلبت إياه
في أربع الأيام قيل مرة وهو العُماني على التحقيق فاستحسن الفاروق ذاك النظرا
يلزمه إن شاء أو أباه أخرج هذا القول قاضي البصرة لضى به في حضرة الفاروق هناك صار قاضي عُمرا
وفي رواية أخرى ذكرها ابن عبد البر، عمن روى عن محمد بن سيرين، قال: جاءت إمرأة إلى عُمر بن الخطاب (ه) فقالت: إن زوجي يصوم النهار، ويقوم الليل، قال: أفتريدين أن أنهاه عن صيام النهار، وقيام الليل؟ قال: ثم رجعت إليه فقالت: إن زوجي يصوم النهار ويقوم الليل، قال: أفتريدين أن أنهاه عن صيام النهار وقيام الليل؟ قال: وكان عنده كعب بن سور،، فقال كعب: إنها إمرأة تشتكي زوجها، فقال عُمر بن الخطاب (ه): أما إذ فطنت لها، فقم فاحكم بينهما، قال: فقام كعب، وجاءت بزوجها، فقالت:
يا أيها القاضي الفقيه أرشده
زهده في مضجعي
مفترشاً جبينه
تعبده
يکدده
ولست في أمر النساء أحمده
ألهي خليلي عن فراشي مسجده
وخوف رب باليقين يعبده نهاره وليله ما يرقده فامض القضا يا كعب لا تردده
فقال الزوج:
إني إمرؤ قد شفني قد نزل
في سورة النور وفي السبع الطول
-53